فرواه عنه كما تقدم الحسين بن عطاء وهو ضعيف ضعفه أبو حاتم بن حبان وتبعه الهيثمى في المجمع ٢/ ٢٣٦ ويفهم من تصرفهما أنه المنفرد به وليس كذلك لما تقدم ممن تابعه. ومع ضعفه فقد خالفه الصلت بن سالم فرواه عن زيد عن عبد الله بن عمرو عن أبى الدرداء. وقد ضعف أبو حاتم في العلل الطريقين عن زيد إذ قال له ولده بعد أن ساقهما ما نصه "قلت لأبى أيهما أشبه قال جميعًا مضطربين ليس لهما في الرواية معنى". اهـ. وأما متابعة إسماعيل بن عبيد الله للحسين فلا تصح إذ الراوى عن إسماعيل بن عبيد الله إسماعيل بن رافع وهو ضعيف وزعم الدارقطني أنه تفرد به حسين وتفرد عن حسين عبد الحميد وليس كذلك.
* وأما رواية مطلب بن عبد الله عنه:
ففي الأوسط للطبراني ٩/ ٤٦:
من طريق سفيان بن حمزة عن كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبى ذر قال: أوصانى حبيبى - صلى الله عليه وسلم - بثلاث:"بصلاة الضحى وأن لا أبيت إلا على وتر وصيام ثلاثة أيام من كل شهر" قال: "لم يرو هذا الحديث عن المطلب إلا كثير بن زيد تفرد به سفيان بن حمزة" اهـ وقد اختلف فيه على مطلب فجعله من تقدم من مسند من سبق خالفه بن طاوس فرواه عن المطلب جاعله من مسند أم هانئ كما عند عبد الرزاق ٣/ ٧٦.
والحديث ضعيف، المطلب لا سماع له من أبى ذر فهو منقطع بل قال البخاري والدارمي وأبو حاتم والترمذي لا سماع له من أحد من الصحابة.
* وأما رواية عبد الله بن جراد عنه:
ففي الكامل لابن عدى ٧/ ٢٨٨:
من طريق يعلى بن الأشدق العقيلى قال: ثنا عبد الله بن جراد قال: قال أبو ذر: "أوصانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن لا ألهى عن الضحى في السفر وأن لا أنام إلا على وتر وفى الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم -"، ويعلى منكر الحديث.
* وأما رواية جبير بن نفير عنه:
ففي الترمذي ٢/ ٣٤٠ والفسوى في التاريخ ٢/ ٣٣٠:
من طريق إسماعيل بن عياش عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن أبى الدرداء وأبى ذر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الله -عز وجل- قال: "ابن آدم اركع لى أربع