[قوله: باب (٦٧) ما جاء فيمن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه]
قال: وفى الباب عن أبى موسى وأبى هريرة وعائشة
١٧٨٢/ ١٥٩ - وأما حديث أبى موسى:
فرواه البخاري ١١/ ٣٥٧ ومسلم ٤/ ٢٠٦٧ والبزار ٨/ ١٥٢ وأبو يعلى ٦/ ٤٠٩ والقضاعى في مسند الشهاب ١/ ٢٦٦:
من طريق بريد عن أبى بردة عن أبى موسى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه". والسياق للبخاري.
١٧٨٣/ ١٦٠ - وأما حديث أبى هريرة:
فرواه عنه الأعرج وشريح بن هانىء وهمام وأبو رافع ومجاهد وأبو سلمة.
* أما رواية الأعرج عنه:
- ففي البخاري ١٣/ ٤٦٦ والنسائي ٤/ ١٠ وأحمد ٢/ ٤١٨ وأبى يعلى ٦/ ٢١ في مسنده وأبى عبيد في غريبه ٣/ ١:
من طريق أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"قال الله إذا أحب العبد لقائى أحببت لقاءه وإذا كره لقائى كرهت لقاءه". والسياق للبخاري.
* وأما رواية شريح عنه:
ففي مسلم ٤/ ٢٠٦٦ والنسائي ٤/ ٩ وأحمد ٢/ ٣٤٦ وإسحاق في مسنده ١/ ٢٠٢:
من طريق الشعبى عن شريح بن هانئ عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه" قال: فأتيت عائشة فقلت: يا أم المؤمنين سمعت أبا هريرة يذكر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثا إن كان كذلك فقد هلكنا فقالت: إن الهالك من هلك بقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما ذاك؟ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه. ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه" وليس منا أحد إلا وهو يكره الموت. فقالت: قد قاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وليس بالذى تذهب إليه. ولكن إذا شخص البصر وحشرج الصدر واقشعر الجلد وتشنجت الأصابع فعند ذلك من أحب لقاء الله