للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

به جده الأدنى يكون من مسند ثابت أم الأعلى فيكون من مسند صامت فمشى على الأول من عين كونه الأدنى كما تقدم من قاله وعلى الثانى المصنف بل ورد مصرحًا بذلك عند ابن خزيمة من طريق سعيد بن أبى مريم عن إبراهيم بن إسماعيل عن عبد الرحمن بن ثابت بن صامت عن أبيه عن جده. ولا شك أن الاحتمال الثانى أقوى لكون سعيد بن أبى مريم ثقة حافظ لم يوسم بما وسم به إسماعيل بن أبى أويس إلا أن إسماعيل قد توبع على روايته فقد تابعه إسحاق الفروى كما عند إبن أبى حاتم، كما أن ابن أبى حاتم حكى عن أبى زرعة بعد أن حكى بعض الخلاف السابق ترجيحه لرواية إسحاق الفروى إلا أن ابن أبى حاتم لم

يتعرض لذكر رواية سعيد حتى يقال أو يجزم بتقديم رواية الفروى على روايته إلا أنه قد حكى أن عبد الله بن مسلمة قد رواه عن إبراهيم بن إسماعيل فقال: عن داود بن الحصين عن مشيخة بنى عبد الأشهل. كما ذكر رواية الدراوردى عن إسماعيل عن أبى حبيبة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، واختار رواية الفروى على القعنبى مع أن القعنبى أقوى من سعيد بن أبى مريم.

وعلى أي الذى يظهر من هذا أن الخلط هو من إبراهيم بن إسماعيل بن أبى حبيبة فإنه متروك فإذا كان ذلك كذلك فلا يحتاج إلى النظر إلى الطرق المنتهية إليه أيها أقوى؟ مع أن الحافظ في الإصابة في ترجمة من اسمه ثابت وعبد الله بن عبد الرحمن وغيرهما قد خاض فيه والله الموفق.

والحديث حكى في الجوهر النقى عن البخاري تضعيفه.

[قوله: باب (٢٥٥) ما جاء في ابتداء القبلة]

قال: وفى الباب عن ابن عمر وابن عباس وعمارة بن أوس وعمرو بن عوف المزنى وأنس

٧٦٤/ ٤٥٤ - أما حديث ابن عمر:

فرواه البخاري ١/ ٥٠٦ ومسلم ١/ ٣٧٥ وأبو عوانة ١/ ٣٩٤ والترمذي ٢/ ١٧٠ و ٥/ ٢٠٨ والنسائي ٢/ ٤٨ وأحمد ٢/ ١٥ و ١٦ و ٢٦ و ١١٣ و ١٠٥ والبخاري في التاريخ ٦/ ٦٣ والدارمي ١/ ٢٢٥ وابن المنذر ٣/ ٦٨ وابن خزيمة ١/ ٢٢٥ والطحاوى في أحكام القرآن ١/ ١٥٨ والدارقطني ١٠/ ٢٧٣.

من طرق عدة إلى عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: "بينا الناس بقباء في صلاة

<<  <  ج: ص:  >  >>