للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

* أما رواية أبى مرة عنها:

ففي البخاري ١/ ٣٦٩ ومسلم ١/ ٢٦٦ وأبى عوانة ٢/ ٢٩٣ و ٢٩٤ والترمذي ٤/ ١٢٤ والنسائي ١/ ١٠٥ وابن ماجه ١/ ١٥٨ وعبد الرزاق ٥/ ٢٢٥ وسعيد بن منصور في السنن ٢/ ٢٣٤ والدارمي ٢/ ١٥٣ وأبى عبيد في الأموال ص ٢٤٢ والأزرقى في تاريخ مكة ٢/ ١٦١ وابن أبى شيبة في المصنف ١/ ٣٤٦ و ٧/ ٦٨٩ والطيالسى في مسنده كما في المنحة ١/ ٨٣ والطحاوى في شرح المعانى ١/ ١٨٠ و ٣/ ٣٢٣ وابن عدى في الكامل ٧/ ٥٤:

من طريق مالك عن أبى النضر مولى عمر بن عبد الله أن أبا مرة مولى أم هانئ بنت أبى طالب أخبره أنه سمع أم هانئ بنت أبى طالب تقول: ذهبت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة بنته تستره، قال: فسلمت عليه فقال: "من هذه؟ " فقلت: أنا أم هانئ بنت أبى طالب، فقال: "مرحبًا بأم هانئ"، فلما فرغ من غسله قام فصلى ثمانى ركعات ملتحفًا في ثوب واحد، فلما انصرف قلت: يا رسول الله زعم ابن أمى أنه قاتل رجلاً قد أجرته فلان بن هبيرة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ" قالت أم هانئ:"وذلك ضحى" والسياق للبخاري.

وممن رواه عن أبى مرة المقبرى واختلف فيه عليه فقال عنها ابن أبى ذئب عن أبى مرة عن أم هانئ وقال عنه أبو معشر عن أم هانئ بإسقاط أبى مرة كما عند عبد الرزاق. والصواب الرواية الأولى إذ أبو معشر لا يوازى ابن أبى ذئب لثقته ولكونه أحد الثلاثة الذين هم أوثق الناس فيه وأبو معشر هو نجيح ضعيف.

* وأما رواية ابن عباس عنها:

ففي الأوسط لابن المنذر ١١/ ٢٦٠ والضعفاء للعقيلى ٣/ ٣٥٠ والبيهقي ٢/ ٩٥:

من طريق عياض بن عبد الله عن مخرمة بن سليمان عن كريب عن ابن عباس أن أم هانئ بنت أبى طالب حدثته: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: عام الفتح اغتسل وتوشح بثوب وصلى ثمانى ركعات قالت أم هانئ: فقلت: يا رسول الله زعم ابن أمى أنه قاتل من أجرت فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قد أجرنا من أجرت" وعياض بن عبد الله قال فيه البخاري: منكر الحديث. وقال ابن معين: ضعيف. وقال الساجى: روى عنه ابن وهب أحاديث فيها نظر. اهـ.

وهذا الحديث من رواية ابن وهب عنه.

<<  <  ج: ص:  >  >>