للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أبى زرعة أن هذا خطأ على مسدد وأنه إنما ساقه عن معتمر عن حميد عن أنس كما تقدم وعزز ذلك برواية أبى بكر بن أبى شيبة عن معتمر به.

* وأما رواية إبراهيم بن أبى عبلة عنه:

ففي مسند أحمد ٣/ ١٢٧ و ١٢٨ والبخاري في التاريخ ١/ ٢٩٧ وابن سعد في الطبقات ١/ ٤٦٢:

من طريق ابن أبى الموالى عن موسى بن إبراهيم بن أبى ربيعة عن أبيه قال: دخلنا على أنس بن مالك وهو يصلى في ثوب واحد ملتحفًا ورداؤه موضوع قال: فقلت له: تصلى في ثوب واحد قال: "إنى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يصلى هكذا".

وتقدم الكلام على هذا الإسناد وما وقع فيه من اختلاف في حديث سلمة بن الأكوع.

* وأما رواية قتادة عنه:

ففي الكامل لابن عدى ٦/ ١٣٣:

من طريق محمد بن بلال البصرى الكندى التمار قال: حدثنا عمران القطان عن قتادة عن أنس قال: لما مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر أبا بكر أن يصلى بالناس وصلى النبي - صلى الله عليه وسلم - خلف أبى بكر في ثوب وقال: "إن الله محسن يحب الإحسان فإذا حكمتم فاعدلوا وإذا قلتم فأحسنوا" ومحمد بن بلال تكلم فيه وذكره العقيلى في الضعفاء ويظهر من كلام الذهبى أنه ثقة إذ قال: "غلط في حديث كما يغلط الناس" وقال ابن عدى: فيه: "يغرب عن عمران القطان له عن غير عمران أحاديث غرائب وليس حديثه بالكثير وأرجو أن لا بأس به".

٧٥٤/ ٤٤٤ - وأما حديث عمرو بن أبى أسيد أو الأسد:

فرواه الترمذي في العلل الكبيرى ص ٧٧ والدارقطني في الأفراد ٤/ ٢١٠ و ٢٤٩ وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٤/ ٢٠٤٢ وابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ١٩١:

من طريق محمد بن بشر العبدى ثنا عبيد الله بن عمر عن ابن شهاب الزهرى عن عمرو ابن أبى الأسد قال: "رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلى في ثوب واحد واضعًا طرفيه على عاتقيه" وقد حكم الترمذي على العبدى بالخطأ حيث قال: "وحديث محمد بن بشر عن عبيد الله بن عمر، خطأ أخطأ فيه" وقال "عمرو بن أبى الأسد" وإنما هو "عمرو بن أبى سلمة" ثم ذكر أن الصواب رواية أبى أسامة وعبدة بن سليمان وجعلهما الحديث من مسند عمر بن أبى سلمة. وتبعه على هذا أبو نعيم في المعرفة وذكر الحافظ في الإصابة في ترجمة عمرو أن الدارقطني قال: في الأفراد ما نصه: "تفرد به محمد بن بشر هكذا والصواب ما رواه أبو

<<  <  ج: ص:  >  >>