للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

من طريق شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن أبى كثير عن عبد الله بن عمرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "تجتمعون يوم القيامة فيقال أين فقراء هذه الأمة ومساكينها؟ قال: فيقومون فيقال لهم ماذا عملتم؟ فيقولون ربنا ابتليتنا فصبرنا وأتيت الأموال السلطان وغيرنا فيقول الله صدقتم قال فيدخلون الجنة قبل الناس ويبقى شدة الحساب على ذوى الأموال والسلطان قالوا: فأين المؤمنون يومئذ قال: توضع لهم كراسى من نور وتظلل عليهم الغمام يكون ذلك اليوم أقصر على المؤمنين من ساعة من نهار" وأبو كثير مختلف فيه من هو فإن كان هو زهير بن الأقمر فثقة كما قال النسائي وقد جزم الحافظ في أطراف المسند أنه الزبيدى والمشهور أنه زهير بن الأقمر فإن كان غيره كما مال إلى هذا بعضهم فمجهول.

* وأما رواية معاوية بن حديج عنه:

ففي تاريخ الفسوى ٢/ ٥٢٨ و ٥٢٩:

حدثنا سعيد بن منصور حدثنا عبد الله بن وهب حدثنى أبو هانئ الخولانى عن عبد الرحمن بن مالك عن معاوية بن حديج قال: كنا جميعًا في المسجد ومسلمة بن مخلد وذكروا السبق فهم على ذلك دخل عبد الله بن عمرو قبل صلاة الصبح بغلس فقال معاوية لمسلمة: فصل ما بيننا وبينك يا أبا محمد حدثنا ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول عن المهاجرين؟ قال: "نعم سبقوا الناس بأربعين خريفًا يتنعمون فيها والناس محبوسون بالحساب ثم تكون الزمرة الثانية مائة خريف" وعبد الله هو السبيء ذكره ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل ساكتًا عنه ولا أعلم حاله ولم يصب يخرج التاريخ للفسوى حيث زعم أنه المدلجى.

* وأما رواية سفيان عنه:

ففي الأوسط للطبراني ٨/ ٣٥٧:

من طريق عدى بن الفضل عن سعيد بن إياس الجريرى عن أبى نضرة عن عَقيل بن سمير عن أبى هريرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم" قلت: وما نصف يوم؟ قال: {وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ} قال:"ويدخلون جميعًا على صورة آدم" قلت: وما صورة آدم؟ قال: "كان اثنى عشر ذراعًا طوله في السماء وستة عرضًا" قلت: بأى ذراع؟ قال: "الذراع كطول الرجل الطويل منكم" وعدى متروك وعَقيل لا أعلم من وثقه سوى ابن حبان.

<<  <  ج: ص:  >  >>