فرواه عنه حكيم بن قيس وعبد الملك بن أبى سوية والحسن ومخلد بن عقبة عن أبيه عن جده.
* أما رواية حكيم عنه:
ففي أحمد ٦١/ ٥ والطيالسى ١/ ١٥٧ كما في المنحة والبخاري في التاريخ ٣/ ١٢ والأدب المفرد ص ١٣٢ والنسائي ٤/ ١٦ والبزار ٢/ ١٣٧كما في زوائده وابن سعد في الطبقات ٧/ ٣٦ وابن حبان في روضة العقلاء ص ١٩٩ والطبراني في الكبير ١٨/ ٣٣٩ وعزاه البوصيرى إلى مسدد كما في هامش المطالب ١/ ٣٧٨ والحاكم ١/ ٣٨٢:
من طريق شعبة عن قتادة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن حكيم بن قيس بن عاصم عن أبيه أنه أوصى ولده عند موته فقال:"يا بنى؟ اتقوا الله وسودوا أكبركم فإن القوم إذا سودوا أكبرهم خلفوا أباهم وإذا سودوا أصغرهم أزرى بهم ذلك في أكفائهم وعليكم بالمال واصطناعه فإنه منبهة للكريم ويستغنى به عن اللئيم وإذا مت فلا تنوحوا على فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم ينح عليه وإذا مت فادفنونى بأرض لا يعلم بمدفنى بكر بن وائل فإنى كنت أغاولهم في الجاهلية". والسياق للبزار وذكر الهيثمى في المجمع ٤/ ٢٢١ أن رجاله رجال الصحيح. وفى ذلك نظر فإن حكيما ليس من رجال الصحيح مع أنه مختلف فيه فذهب ابن حبان والعجلى إلى توثيقه وذهب بعضهم إلى أن له صحبة وأنه ولد في حياة الرسول عليه الصلاة والسلام وانظر الصحابة لأبى نعيم ٢/ ٧٠٧ وذهب ابن القطان في البيان ٤/ ٢٠٨ إلى أنه مجهول الحال حيث قال:"وحكيم بن قيس بن عاصم مجهول الحال لا يعرف من روى عنه إلا مطرف بن عبد الله بن الشخير". اهـ واختلف قول الذهبى فيه ففي الميزان قال:"لا يعرف"وفى الكاشف قال: "وثق" وصحح حديثه في تلخيص المستدرك.
وذهب الحافظ في النكت الظراف ٨/ ٢٠٩ إلى أن حكيما لم ينفرد به حيث قال:"وأخرجه أبو على بن السكن من وجه آخر عن أبى سوية بن قيس بن عاصم وفيه الشعر". اهـ. وهذه المتابعة لا تنفع حكيما فإن فيها متروكًا يأتى الكلام عليه والظاهر أن الجهالة ترتفع عن حكيم لذكره عند بعضهم في الصحابة.
* وأما رواية عبد الملك بن أبى سوية عنه:
ففي الصحابة لأبى على بن السكن كما في البيان لابن القطان ٤/ ٢٠٨ وأبى نعيم في