للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حامدون". فلم يزل يقول ذلك حتى دخل المدينة. والسياق للبخاري.

* وأما رواية زياد النميرى عنه:

ففي فضيلة الشكر للخرائطى ص ٣٨:

من طريق عمارة بن زاذان قال: حدثنا زياد النميرى عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إذ سعد أكمة أو نشرًا من الأرض قال: "اللهم لك الشرف على كل الشرف ولك الحمد على كل حال" وزياد ضعيف.

١٦٢١/ ١٦٩ - وأما حديث جابر:

فرواه عنه سعيد بن المسيب وأبو الزبير.

* أما رواية سعيد بن المسيب عنه:

ففي البزار كما في زوائده ٤/ ٣٥ والطبراني في الأوسط ٦/ ١٤٧:

من طريق إبراهيم بن يحيى بن هارون ثنا أبى عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن سعيد بن المسيب عن جابر بن عبد الله قال: قفل النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما دنا من المدينة قال: "آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون اللهم انى أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال". والسياق للطبراني وقد قال عقبه: "لم يرو هذا عن سعيد بن المسيب إلا عاصم بن عمر بن قتادة ولا عن عاصم إلا محمد بن إسحاق تفرد به: يحيى بن إسحاق الشجرى". اهـ وقال البزار: "لا يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد". اهـ ولم يصيبا في هذا الجزم فإن للحديث إسناد آخر عن جابر يأتى. والحديث ضعيف إبراهيم قال فيه أبو حاتم ضعيف.

* وأما رواية أبى الزبير عنه.

ففي الأوسط للطبراني ٥/ ٣٧٦ والدعاء له ٢/ ١١٩٣ وعبد الرزاق في المصنف ٥/ ١٥٩ والعقيلى ٤/ ٣٤٤ وابن جميع في معجمه ص ٦٣:

من طريق أبى سعد البقال وابراهيم بن يزيد الخوزى كلاهما عن أبى الزبير عن جابر قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا رجع من سفر قال: "آببون تائبون إن شاء الله عابدون ان شاء الله لربنا حامدون اللهم انا نعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال" واللفظ لإبراهيم إذ زاد فيه من قوله: "اللهم إنا نعوذ بك" إلخ وأبو سعد هو سعيد بن المرزبان فيه أكثر من ضعف. وإبراهيم ضعيف جدًّا. وأبو الزبير لم أر له

<<  <  ج: ص:  >  >>