ففي مسلم ١/ ٥٧٤ وأبي عوانة ٢/ ٣٩٠ و ٣٩١ وأبي داود ٢/ ٢٩ والنسائي في الصغرى ٣/ ١٧٥ والكبرى ١/ ٥٩٥ وأحمد ٣/ ٣١٩ والبيهقي ٣/ ٢٥٧ وأبي نعيم في المستخرج ٢/ ٤٣١:
من طريق عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن جابر بن عبد الله قال:(شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الخوف: فصففنا صفين: صف خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والعدو بيننا وبين القبلة، فكبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وكبرنا جميعًا، ثم ركع وركعنا جميعًا ثم رفع رأسه من الركوع
ورفعنا جميعًا، ثم انحدر بالسجود والصف الذى يليه، وقام الصف المؤخر في نحر العدو فلما قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - السجود وقام الصف الذى يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود وقاموا ثم تقدم الصف المؤخر، وتأخر الصف المقدم، ثم ركع النبي - صلى الله عليه وسلم - وركعنا جميعًا ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعًا ثم انحدر بالسجود والصف الذى يليه الذى كان مؤخرًا في الركعة الأولى وقام الصف المؤخر في نحور العدو، فلما قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - السجود والصف الذى يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود فسجدوا ثم سلم النبي - صلى الله عليه وسلم - وسلمنا جميعًا قال جابر كما يصنع حرسكم هؤلاء بأمرائهم) والسياق لمسلم.
* وأما رواية يزيد الفقير عنه:
ففي النسائي في الصغرى ٣/ ١٧٤ وفي الكبرى ١/ ٥٩٥ وأبي عوانة ٢/ ٣٩٣ وأحمد ٣/ ٢٩٨ وابن خزيمة ٢/ ٢٩٥ وابن حبان ٤/ ٢٣١ وابن المنذر ٥/ ٢٩ وابن أبي شيبة ٢/ ٣٤٩ والطيالسي ١/ ١٥١ كما في المنحة والبيهقي ٣/ ٣٦٣ وابن الأعرابي في معجمه ٢/ ٦٩٥ والطحاوي في أحكام القرآن ١/ ٢٠٣:
من طريق الحكم وغيره عن يزيد الفقير عن جابر بن عبد الله أنه قال في صلاة الكسوف:(قام النبي - صلى الله عليه وسلم - وصف بين يديه وصف خلفه فصلى بالذين خلفه ركعة وسجدتين ثم قاموا فقام أصحابهم ثم جاء أصحابهم فصلى بهم ركعة وسجدتين ثم سلم فكانت للنبي - صلى الله عليه وسلم - ركعتين ولكل طائفة ركعة وسجدتين) والسياق لابن المنذر.
وسنده على شرط الصحيح سمع بعضهم من بعض.
* وأما رواية شرحبيل بن سعد عنه:
ففي ابن خزيمة ٢/ ٢٩٦ وابن حبان ٤/ ٢٤٠ وابن المنذر ٥/ ٣١ والطحاوي ١/ ٣١٨: