للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

طلحة بن يحيى صدوق يخطئ وبقية رجاله رجال الصحيح ولكن للحديث متابعات". اهـ.

ثم عزى الحديث لمسلم وابن ماجه وأحمد في المسند.

وعليه في هذا الحديث ما يلى:

أولًا: أن ابن شاهين كما في أصل كتابه قال: "حدثنا عبد الله بن الحسن الواسطى" ثم ذكر الإسناد والمحقق مع مناقش الكتاب ذكر شيخ ابن شاهين بما تقدم نقله بالحرف فأنى له هذا؟!

ثانيًا: أنه حكم عليه بما تقدم نقله ولعل المحقق اعتمد على ما قاله الخطيب في ترجمته من تاريخ بغداد ٩/ ٤٣٧ علمًا بأنه لم يعزه إليه من كونه روى عنه ابن شاهين وأبو عمر بن حيويه. اهـ.

فيقال له هذا لا يدل على الحكم الذى صار إليه، ألا ترى الخطيب ساق بسنده من طريقه من غير هذين الراويين عنه ثم قد سبق أن قال فيه الخطيب: "قدم بغداد وحدث" فهذا واضح في إخراجه عن حد الجهالة وإن كان لا يقطع بهذا كونه معدل أو مجرح.

ثالثًا: ما قاله من كون للحديث متابعات وهذا يثبت بأنه قد توبع جميع رواته سيما طلحة بن يحيى الذى نقل عن التقريب أنه صدوق سيئ الحفظ ولم أجد للحديث أي متابعة من لدن طلحة إلى الصحابي حتى عند من عزى الحديث إليهم فإن أراد بقوله ذلك ما حصل لشيخ ابن شاهين فذاك.

٤٢٩/ ١١٩ - وأما حديث أنس بن مالك:

فرواه عنه ثابت والحارث بن النعمان ويزيد الرقاشى والأعمش.

* أما رواية ثابت عنه:

فعند مسلم ١/ ٢٨٨ وأبى عوانة ١/ ٣٣٦ وأبى داود ٣/ ٩٨ والترمذي ٤/ ١٦٣ وغيرهم.

ولفظه: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يغير إذا طلع الفجر وكان يستمع الأذان فإن سمع أذانا أمسك وإلا أغار فسمع رجلًا يقول الله أكبر الله أكبر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "على الفطرة" ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "خرجت من النار" فنظروا فإذا هو راعى معزى. لفظ مسلم وهو أصح ما ورد في الباب من حديث أنس.

<<  <  ج: ص:  >  >>