حراء فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أثبت حراء فليس عليك إلَّا نبى أو صديق أو شهيد" وعليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر وعثمان وعلى وطلحة والزُّبير وعبد الرَّحْمَن بن عوف وسعد بن أبي وقَّاص وأنا" والسياق للنسائي.
وقد اختلف فيه على الحر فعامة أصحابه مثل شعبة والثوري ومسعر والحسن بن عبيد الله وغيرهم ساقوه كما تقدم خالفهم محمَّد بن جحادة إذ قال عن فلان بن الصباح عن المغيرة بن الأخنس عن سعيد ولا يقاوم من سبق فروايته مرجوحة وفي إسناد الحديث ابن الأخنس لم يوثقه معتبر والحديث بما تقدم يحسن.
* وأما رواية زر عنه:
ففي أبي يعلى ١/ ٤٥٧ والفاكهى في تاريخ مكة ٤/ ٣٦:
من طريق صالح بن موسى عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش عن سعيد بن زيد - رضي الله عنه - قال: اختبأنا مع النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - من أذى المشركين بحراء فلما استوينا عليه رجف بنا فضرب النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - بكفه ثم قال: "أثبت حراء فما عليك إلَّا نبى أو صديق أو شهيد" قال: وعليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر وعثمان وعلى وطلحة والزُّبير وعبد الرَّحْمَن وسعيد ابن زيد - رضي الله عنهم -" وصالح متروك.
* وأما رواية المغيرة عنه:
ففي الأوسط للطبراني ٨/ ١٤٧:
من طريق علي بن زيد بن جدعان عن عدي بن ثابت عن المغيرة بن شعبة عن سعيد بن زيد أنَّه كان عاشر عشرة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على حراء فتحرك حراء فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اثبت حراء فإنَّه ليس عليك إلَّا نبى أو صديق أو شهيد" قال سعيد: وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول بعد ذلك:"أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلى في الجنة وطلحة في الجنة والزُّبير في الجنة وعبد الرَّحْمَن بن عوف في الجنة وسعد في الجنة" فقال المغيرة لسعد: اذكر لنا من التاسع قال: دعني ولم يزل حتَّى قال: إنَّا التاسع" وعلى ضعيف.
* وأما رواية أبي الطفيل عنه:
ففي الأوسط ٢/ ٢٨٩:
من طريق ثابت بن الوليد بن عبد الله بن جميع القُرشيّ قال: حَدَّثني أبي عن أبي الطفيل عن سعيد بن زيد وكان بدريًّا أنَّه كان جالسًا مع المغيرة بن شعبة فجاء رجل فتناول