للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عبد الرَّحْمَن بن إسحاق عن عبد الله بن بولا أنَّه سمع عثمان بن عفان يقول: بينما النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - على حجر حراء ومعه عشرة من أصحابه أنا فيهم فتحرك فقال النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -: "ما شأنك ما يحركك عليك نبى أو صديق أو شهيد" قال: وكان النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر وعثمان وعلى وطلحة والزُّبير وعبد الرَّحْمَن بن عوف وسعد ونسيت العاشر" ويعقوب بن محمَّد ضعيف وابن بولا لا أعلم من وثقه سوى ابن حبان وحين وذكره في الثِّقات قال: "إن كان سمع عثمان".

٤٠٢١/ ٤٧ - وأما حديث سعيد بن زيد:

فرواه عنه عبد الله بن ظالم ورباح بن الحارث وعبد الرَّحْمَن بن الأخنس وزر بن حبيش والمغيرة وأبو الطفيل.

* أما رواية عبد الله عنه:

ففي أبي داود ٥/ ٣٧ والتِّرمذيّ ٥/ ٦٥١ والنَّسائيّ في الكبرى ٥/ ٥٥ وابن ماجه ١/ ٤٨ وأَحمد ١/ ١٨٨ و ١٨٩ والطَّيالِسيّ ص ٣٢ والحميدي ١/ ٤٥ وأبي يعلى ١/ ٤٥٧ وابن أبي شيبة ٧/ ٤٧٤ والبزار ٤/ ٩١ والشاشى ١/ ٢٤٦ و ٢٤٧ و ٢٠٤٨ والدارقطني في العلل ٤/ ٤١٢ والطبراني في الأوسط ١/ ٢٧٣:

من طريق منصور عن هلال بن يساف عن عبد الله بن ظالم المازنِيّ ذكر سفيان رجلًا فيما بينه وبين عبد الله بن ظالم المازنِيّ قال: سمعت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال: لما قدم فلان إلى الكوفة أقام فلان خطباء فأخذ بيدى سعيد بن زيد فقال: ألا ترى إلى هذا الظالم فأشهد على التسعة أنَّهم في الجنة ولو شهدت على العاشر لم آثم قال ابن إدريس والعرب تقول آثم قلت: ومن التسعة؟ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على حراء: "اثبت حراء إنَّه ليس عليك إلَّا نبى أو صديق أو شهيد" قلت: ومن التسعة؟ قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر وعثمان وعلى وطلحة والزُّبير وسعد بن أبي وقَّاص وعبد الرَّحْمَن بن عوف قلت: من العاشر؟ فتلكأ هنية ثم أنا" والسياق لأبي داود.

وقد اختلف في إسناده على سفيان الثَّوريّ راويه عن منصور فقال عنه القطَّان ما سبق وقد وافق القطَّان في إدخال الواسطة بين هلال وعبد الله بن ظالم عبيد بن سعيد الأُموي والفريابى وعبد العزيز بن أَبان والقاسم بن يزيد الجرمي ومعاوية بن هشام إلَّا أنَّهم اختلفوا في تعيين الواسطة فقال القاسم ومعاوية هو حيان بن غالب وقال الآخرون هو فلان بن حيان خالف جميع أصحاب الثَّوريّ أبو حذيفة إذ قال عنه عن منصور عن هلال عن ابن

<<  <  ج: ص:  >  >>