حديث صفوان عليه أنه لم يقع في إسناده من الخلاف ما وقع في حديث على.
* وأما رواية أبي الغريف عنه:
ففي مسند أحمد ٤/ ٣٤٠ والطحاوى في شرح المعاني ١/ ٨٢ والطبراني في الكبير ٨/ ٨٤ وابن أبى عاصم في الصحابة ٤/ ٤١٦:
من طريق عبد الواحد بن زياد وزهير كلاهما عن أبى روق عطية بن الحارث عن أبى الغريف عبيد الله بن خليفة عنه قال: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سرية فقال:"اغزوا باسم الله في سبيل الله لا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدًا، للمسافر ثلاث مسح على الخفين وللمقيم يوم وليلة، وحكم البوصيرى على هذا الإسناد بالتحسين في زوائد ابن ماجه ذكر ذلك مخرج الكبير للطبراني.
* وأما رواية حذيفة بن أبي حذيفة عنه:
ففي تاريخ البخاري ٣/ ٩٦ والطبراني في الأوسط ٣/ ١٢٥:
من طريق زيد بن الحباب عن الوليد بن عقبة القيسى به ولفظه:(صببت على النبي - صلى الله عليه وسلم - الماء في السفر والحضر فمسح على الخفين) وأعله البخاري بقوله: (ولم يذكر سماعًا من صفوان). اهـ. وقال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن حذيفة بن أبى حذيفة إلا الوليد تفرد زيد". اهـ.
٢٤٧ - وأما حديث عوف بن مالك:
فرواه أحمد ٦/ ٢٧ والبزار ٧/ ١٨٩ والترمذي في العلل الكبير ص ٥٥ والبخاري في التاريخ ١/ ٣٩٠ وابن أبى شيبة في المصنف ١/ ٢٠٣ وابن عدى في الكامل ٣/ ٨٤ والطبراني في الكبير ١٨/ ٤٠ والأوسط ٢/ ٣٣ والدارقطني ١/ ١٩٧ والبيهقي ١/ ٢٧٥ والطحاوى في شرح المعاني ١/ ٨٢:
كلهم من طريق هشيم قال: أخبرنا داود بن عمرو عن بسر بن عبيد الله عن أبى إدريس عن عوف بن مالك قال: (أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك بالمسح على الخفين ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر ويوم وليلة للمقيم) قال الطبراني: (لا يروى هذا الحديث عن عوف بن مالك إلا بهذا الإسناد تفرد به هشيم). اهـ.