ففي مسلم ٤/ ٢٢٤٨ و ٢٢٤٩ وابن ماجة ٢/ ١٣٥٣ وأحمد ٥/ ٣٨٣ والبزار ٧/ ٢٨١ وأبي عبيد في غريبه ٣/ ١٦٣:
من طريق الأعمش عن شقيق عن حذيفة قال: قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -: "الدجال أعور العين اليسرى جفال الشعر معه جنة ونار فناره جنة وجنه نار" والسياق لمسلم.
* وأما رواية طارق عنه:
ففي البزار ٧/ ٢٣٢ وابن حبان ٨/ ٢٨٥ والطبراني في الكبير ٣/ ١٨٥ وتمام ٢/ ١٥٠:
من طريق الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق بن شهاب عن حذيفة -رضي اللَّه عنه- قال: كنا عند رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - فذكر الدجال فقال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -: "الفتنة بعضكم أخوف عندى من فتنة الدجال ليس من فتنة صغيرة ولا كبيرة إلا تضع لفتنة الدجال فمن نجا من فتنة ما قبلها نجا منها واللَّه لا يضر مسلمًا مكتوب بين عينيه كافر" والسياق للبزار وسليمان ذكره الحافظ في التعجيل ص ١١٣ ونقل توثيقه عن ابن معين والنسائي وغيرهما ولا أعلم للسند علة سوى عنعنة الأعمش والراوى عن الأعمش أبو بكر بن عياش وقد قيل في حفظه. إلا أنه تابعه حفص بن غيات عند تمام.
* وأما رواية ربعى عنه:
ففي البخاري ١٣/ ٩٠ ومسلم ٤/ ٢٢٤٩ وأبي داود ٤/ ٤٩٤ وأحمد ٥/ ٣٨٦ و ٣٩٣ و ٣٩٥ و ٣٩٩ و ٤٠٤ و ٤٠٥ والبزار ٧/ ٢٤٣ وابن أبي شيبة ٨/ ٦٤٨ والطبراني في الكبير ١٧/ ٢٣١ و ٢٣٢ وابن حبان ٨/ ٢٨٢:
من طريق أبي مالك الأشجعى عن ربعى بن حراش عن حذيفة قال: قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -: "لأنا أعلم بما مع الدجال منه معه نهران يجريان أحدهما رأى العين ماء أبيض والآخر رأى العين نار تأجج فإما أدركن أحد فليأت النهر الذى يراه نارًا وليغمض ثم ليطأطئ رأسه فيشرب منه فإنه ماء بارد وإن الدجال ممسوح العين عليها ظفرة غليظة مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب" والسياق لمسلم.