خالف جميع من تقدم عن حرملة رشدين بن سعد إذ قال: عن حرملة بن عمران وابن الهاد عن عقبة بن عامر رفعه. ورشدين متروك وروايته مرسلة.
والحديث صحيح من الوجه الأول.
٣٠٥٥/ ٢٢ - وأما حديث أنس:
فرواه عنه عبيد اللَّه بن أبي بكر ويزيد الرقاشى وثابت وبكر بن عبد اللَّه.
* أما رواية ابن أبي بكر عنه:
ففي مسلم ٤/ ٢٠٢٧ و ٢٠٢٨ والترمذي ٤/ ٣١٩ والبخاري في التاريخ ١/ ١٦٦ و ٣١١ والأدب المفرد ص ٣٠٨ وابن أبي شيبة ٦/ ١٠٤ وأبي أحمد في الكنى ٢/ ٢٥٨ والطبراني في الأوسط ١/ ١٧٦ والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه ٢/ ١٢١:
من طريق أبي أحمد الزبيري حدثنا محمد بن عبد العزيز عن عبيد اللَّه بن أبي بكر عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -: "من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو" وضم أصابعه. والسياق لمسلم.
وقد اختلف فيه على محمد بن عبد العزيز فقال عنه الزبيرى ما تقدم وتابعه متابعة قاصرة روح بن القاسم إذ ساقه روح عن عبيد اللَّه كذلك وتفرد به عن روح. ابن المبارك خالف أبا أحمد الزبيري محمد بن عبيد المحاربى إلا أنه اختلف فيه على المحاربى فقال عنه ابن أبي خلف كالرواية السابقة وفاقًا للزبيري وقال عنه ابن أبي الأسود عن محمد بن عبد العزيز عن أبي بكر بن عبيد اللَّه بن أنس عن أبيه عن جده عن النبي - صلى اللَّه عليه وسلم -. والرواية الأولى هي اختيار مسلم وهي الأصح من غيرها. وقد تابع الزبيرى على ذلك من تقدم.
* وأما رواية الرقاشى عنه:
ففي ابن أبي شيبة ٦/ ١٠٣ وهناد ٢/ ٤٩٦:
من طريق الأعمش عن الرقاشى عن أنس قال: قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -: "من كان له بنتان أو أختان فأحسن إليهما ما صحبتاه كنت أنا وهو في الجنة كهاتين يعنى السبابة والوسطى" والرقاشي متروك.
وللرقاشي سياق آخر من طريق الربيع بن صبيح عن يزيد بن أبان الرقاشى عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -: "ألا أنبئكم بخير الدنانير أفضلها أجرًا وأحسنها أجرًا أما أفضلها أجرًا الدينار الذي أنفقته على والدتك ثم الذي يليه الدينار الذي أنفقته على