ولفظه: "أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم كان إذا اتزر ترى عضلة ساقه من تحت الإزار إذا اتزر" إلا أنه من رواية زهير بن محمد عنه وهو ممن روى عنه بعد الاختلاط.
* وأما رواية المقبرى عنه:
ففي البخاري ١٠/ ٢٥٦ والنسائي ٨/ ٢٠٧، وأحمد ٢/ ٤١٠ و ٤٦١ و ٤٩٨ والبيهقي ٢/ ٢٤٤:
من طريق شعبة حدثنا سعيد بن أبي سعيد المقبرى عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: "ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار" والسياق للبخاري.
* وأما رواية أبي سلمة عنه:
ففي ابن ماجه ٢/ ١١٨٢ وأحمد ٢/ ٥٠٣ وابن أبي شيبة ٦/ ٢٦:
من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: مر بأبى هريرة فتى من قريش وهو يجر سبله فقال: ابن أخى إنى سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: "من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر اللَّه إليه يوم القيامة" والسياق لابن أبي شيبة وسنده حسن.
* وأما رواية عبد الرحمن بن يعقوب عنه:
ففي النسائي في الصغرى ٨/ ٢٠٧ والكبرى ٥/ ٤٨٩ و ٤٩٠ وأحمد ٢/ ٢٥٥ و ٢٨٧ و ٥٠٢ والبخاري في التاريخ ٥/ ٣٦٦ وأبو يعلى ٦/ ١٢٤:
من طريق العلاء وغيره عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: "إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه فما أسفل من ذلك إلى فوق الكعبين، فما أسفل من ذلك ففي النار" والسياق للنسائي.
وقد تابع العلاء محمد بن عمرو ويحيى بن أبي كثير.
وقد اختلف فيه على أصحاب العلاء تقدم بسطه في حديث أبي سعيد من هذا الباب. واختلف فيه على العلاء أيضًا فقال عنه فليج بن سليمان ما تقدم وتقدم في حديث أبي سعيد أن النسائي ضعف هذا السياق، وقد خالف فليجًا زيد بن أبي أنيسة كما في الكبرى للنسائي والأوسط للطبراني إذ قال عن العلاء عن نعيم المجمر عن ابن عمر. وزيد أولى من فليج لأمرين: لكونه أوثق منه وسلك طريقًا غير الجادة.
واختلف فيه على يحيى سبق ذكره في حديث أبي سعيد. وأسلمها من النقد رواية