فرواها ابن أبى شببة في المصنف ١/ ١٩ وأحمد في المسند ٥/ ٢٥٧ والبخاري في التاريخ ٤/ ١٩١ والطحاوى في شرح المعانى ١/ ٢٩ والطبراني في الكبير ٨/ ٣٠٣:
من طريق حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار عن سميع عن أبى أمامة (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ ثلاثًا ثلاثًا).
وفيه علل ثلاث موجبة لضعفه، قال البخاري في التاريخ ما نصه:(لا يعرف لعمرو سماع من سميع ولا لسميع من أبى أمامة). اهـ. والثالثة: جهالة سميع وذكره الحافظ في التعجيل ص ١٦٩ ونقل عن ابن حبان قوله في الثقات (لا أدرى من هو ولا ابن من هو).اهـ.
تنبيهات:
الأول: وقع في شرح المعانى تحريف في اسم شيخ عمرو إذ فيه "سبيع" والصواب ما تقدم.
الثانى: وقع في ابن أبى شيبة تحريف في اسم أبى عمرو إذ فيه "عمرو بن زهير" والصواب ما تقدم.
الثالث: حكم الهيثمى على هذه الرواية في المجمع ١/ ٢٣٠ بالتحسين وليس ذلك بحسن.
* وأما رواية شهر عنه:
ففي سنن أبى داود ١/ ٩٣ والترمذي ١/ ٥٣ وابن ماجه ١/ ١٥٢ وأحمد ٥/ ٢٦٨ و ٢٨٥ والرويانى ٢/ ٣٠١ وأبى عبيد في الطهور ص ١٧٣ وابن المنذر في الأوسط ١/ ٣٨١ والطحاوى في شرح المعانى ١/ ٣٣ والطبراني في الكبير ٨/ ١٤٣ والدارقطني في السنن ١/ ١٠٣ والبيهقي ١/ ٦٦:
من طريق حماد عن سنان بن ربيعة عن شهر بن حوشب عن أبى أمامة "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -