للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

من طريق عبد الله بن عمر العمرى عن محمد بن علاثة عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبى هريرة قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة".

والعمرى متروك وابن علاثة مختلف فيه.

وقد اختلف فيه على هشام. فرواه عنه من تقدم كما سبق خالفه عبد القاهر بن شعيب إذ قال عنه عن عمر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن أبى هريرة - رضي الله عنه - قال: النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكره. وعبد القاهر أحسن حالًا ممن تقدم إذ قال فيه صالح جزرة لا بأس به ووثقه ابن حبان.

* وأما رواية الأعرج عنه:

ففي تاريخ مكة للفاكهى ١/ ٤٣٧ وأبى نعيم في الحلية ٩/ ٢٥١.

من طريق سفيان عن أبى الزناد عن الأعرج عن أيى هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ثلاثة في ضمان الله عز وجل رجل خرج من بيته مسجد من مساجد الله عز وجل ورجل خرج غازيًا في سبيل الله تعالى ورجل خرج حاجًا" وهو على شرط الصحيح إذ شيخ الفاكهى ابن أبى عمر.

* وأما رواية عطاء عنه:

ففي أبى يعلى ٦/ ٢٦ والطبراني في الأوسط ٥/ ٢٨٢ وابن شاهين في الترغيب ص ٢٩٤ والبيهقي في الشعب ٣/ ٤٧٥:

من طريق أبى معاوية قال: حدثنا محمد بن إسحاق عن جميل بن أبى ميمونة عن عطاء بن يزيد الليثى عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من خرج حاجًّا فمات كتب له أجر الحاج إلى يوم القيامة ومن خرج معتمرًا فمات كتب له أجر المعتمر إلى يوم الفيامة ومن خرج غازيًا فمات كعب له أجر الغازى إلى يوم القيامة". والسياق للطبراني وقد عقب ذلك بقوله: "لم يرو هذا الحديث عن عطاء بن يزيد الليثى إلا جميل بن أبى ميمونة ولا عن جميل إلا محمد بن إسحاق تفرد به أبو معاوية". اهـ.

وقد وقع عند ابن شاهين والبيهقي ما يخالف هذا القول ففي الشعب من طريق ابن إسحاق عن حميد عن عطاء به. وفى ابن شاهين من طريق أبى معاوية أيضًا عن هلال بن أبى ميمونة عن عطاء به. ففي هذا ما يدفع ما قرره الطبراني إلا أنى أخشى أن ذلك تحريف وأن هلالًا هو جميل بدليل ما بعده وهو قوله ابن أبى ميمونة وكذا حميد تحريف من جميل

<<  <  ج: ص:  >  >>