للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

في مقامى هذا حتى الجنة والنار ولقد أوحى إلىَّ أنكم تفتنون في القبور مثل أو قريبًا من فتنة الدجال لا أدرى أيتها قالت أسماء يؤتى أحدكم فيقال له: ما علمك بهذا الرجل فأما المؤمن أو الموقن" لا أدرى أي ذلك قالت أسماء "فيقول محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاءنا بالبينات والهدى فأجبنا وآمنا واتبعنا فيقال له نم صالحًا فقد علمنا إن كنت لموقنًا وأما المنافق أو المرتاب" لا أدرى أيتهما قالت أسماء "فيقول لا أدرى سمعت الناس يقولون شيئًا فقلته" والسياق للبخاري.

وقد اختلف فيه على هشام فثقات أصحابه يروونه عنه كما تقدم مثل الحمادين ومالك ومفضل بن فضالة والليث بن سعد وعبدة بن سليمان والدراوردى خالفهم شعيب بن أبي الأشعث إذ قال عن هشام عن أبيه عن أسماء، والراوى عنه محمد بن حمير.

وعلى أىِّ لا شك أن رواية شعيب مرجوحة.

* وأما رواية صفية بنت شيبة عنها:

ففي مسلم ٢/ ٦٢٥ وأبي عوانة ٢/ ٤٠١ وعبد الرزاق ٣/ ١٠١ وابن المنذر ٥/ ٣٠٨ والبيهقي ٣/ ٣٤٢ وأحمد ٦/ ٣٤٩ و ٣٥١:

من طريق ابن جريج عن منصور بن عبد الرحمن عن أمه صفية بنت شيبة عن أسماء أنها قالت: (خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم كسفت الشمس فأخذ درعًا فلبسه حتى أدرك بردائه فقام بالناس قيامًا طويلًا يقوم ثم يركع فلو جاء إنسان بعد ما ركع لم يكن علم أنه ركع شيئًا ما حدث نفسه أنه ركع من طول القيام قالت: فجعلت انظر إلى المرأة التى هي أكبر منى وإلى المرأة التى هي أسقم منى قائمة فأقول أنا أحق أن أصبر على طول القيام منك).

* وأما رواية ابن أبي مليكة عنها:

ففي البخاري ٢/ ٧٤٥ والنسائي ٣/ ١٥١ وابن ماجه ١/ ٤٠٢ وأحمد ٦/ ٣٥٠ و ٣٥١ والطبراني في "الكبير" ٢٤/ ٩٤:

من طريق نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة عن أسماء بنت أبي بكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "صلى صلاة الكسوف فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم قام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع ثم سجد فأطال السجود ثم سجد فأطال السجود ثم قام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع فسجد فأطال السجود ثم رفع ثم سجد فأطال السجود ثم انصرف فقال: "قد دنت منى الجنة حتى لو

<<  <  ج: ص:  >  >>