للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

ولكنا لا ندخل بيتا فيه صورة ولا كلب. فنظروا فإذا في بعض بيوتهم جرو، فأمر أبا رافع أن لا يدع كلبًا بالمدينة إلا قتله. فإذا بامرأة في ناحية المدينة لها كلب يحرس غنمها، قال: فرحمتها، فأتيت النبي ، فأمرني فقتلته، فأتاه ناس من الناس، فقالوا: يا رسول الله ماذا يحل لنا من هذه الأمة التي أمرتنا بقتلها؟. قال: فنزلت: ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ﴾ [المائدة: ٤] (١).

٥٣٣٧ - حدثنا روح بن الفرج، قال: ثنا يحيى بن سليمان الجعفي، قال: ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، قال: ثنا موسى بن عبيدة، قال: حدثني أبان بن صالح، عن القعقاع بن حكيم عن سلمى أم بني رافع، عن أبي رافع ، قال: لما أمر رسول الله بقتل الكلاب أتاه ناس، فقالوا: يا رسول الله! ما يحل لنا من هذه الأمة التي أمرت بقتلها؟ فنزلت: ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ﴾ [المائدة: ٤] (٢).

ففى هذا الحديث أيضًا مثل ما قبله مما أباحه رسول الله ، بعد أن أمر بقتلها.


(١) إسناده ضعيف، لضعف موسى بن عبيدة الربذي ولعله سقط من النسخة أبان بن صالح بعد موسى بن عبيدة.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/ ٤٠٥، وأبو يعلى كما في النخب ١٩/ ٢٧٩، والطبراني ١/ (٣٢٦، (٩٧٢) من طريق عبد الله بن نمير، عن موسى بن عبيدة، عن أبان بن صالح، عن القعقاع به.
وأخرجه الروياني في مسنده (٦٩٠) من طريق سليمان بن بلال، عن موسى بن عبيدة، عن أبان به.
(٢) إسناده ضعيف كسابقه.