(٢) في المصادر: "ثم طلب إلى الديار المصرية فمرض في الطريق، ودخل القاهرة مثقلًا فمات في آخر يوم من السنة … وله مسجد وتربة بسفح قاسيون ولم يعقب، وله وقف على البر". (٣) شد الدواوين، يكون صاحبها رفيقًا للوزير، متحدثًا في استخلاص الأموال وما في معنى ذلك. صبح الأعشى ٤/ ٢٣، ويراجع: المعجم الجامع في المصطلحات الأيوبية والمملوكية والعثمانية ١٢٣، تأليف حسان حلاق، وعباس صباغ (ط) دار العلم للملايين، الطبعة الأولى سنة ١٩٩٩ م. (٤) ترجمته في: مستدرك ابن أيبك الدمياطي على صلة التكملة ٢/ ٥٦٧، وذيل مرآة الزمان ٢/ ٤٠٣، وتاريخ الإسلام ١٥/ ١٣٦، ودول الإسلام ٢/ ١٧٠، والعبر ٥/ ٢٨٥، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٦٢، والوافي بالوفيات ٢٤/ ٣٨٣، ومرآة الجنان ٤/ ١٦٦، وتاريخ الخميس ٢/ ٤٢٤، والسلوك ١/ ٢/ ٥٧١، والنجوم الزاهرة ٧/ ٢٢٦، والشذرات ٥/ ٣٢٣ (٧/ ٥٦٥) وترجمته هنا مختصرة.