للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

٦٧ - وفي آخرِ ذي الحِجّةِ تُوفِّي عِزُّ الدِّينِ عبدُ العزيز (١) بنُ مَنْصورِ بنِ مُحمدِ بنِ مُحمدِ بنِ وَداعةَ الحَلَبيُّ، بالقاهرة (٢)، ودُفِنَ في مُستهَلِّ سنةِ سبع وستِّينَ بالقَرافةِ الصُّغرى، وقد قاربَ الثَّمانين. وكانَ مُشِدَّ (٣) الدَّواوينِ بدمشقَ في الأيام النّاصريّة، وكانت حُرمتُهُ وافرةً. ووَلِيَ الوِزارةَ بدمشقَ في الأيام الظّاهريّة، ثم صُودِرَ وعُلِّقَ في قاعةِ الشَّدِّ، وباعَ موجودَهُ. وكانَ معروفًا بالتَّشَبُّع، وغالِبُ عُمُرِه كانَ أعْزَبَ، ولم يُولَدْ لهُ وَلَدٌ.

٦٨ - وفيها قُتِلَ السُّلطانُ رَكْنُ الدِّينِ كَيْقُباذُ (٤) ابنُ السُّلطانِ غِياثِ الدِّينِ


(١) ترجمته في: مستدرك ابن أيبك الدمياطي على صلة التكملة ٢/ ٥٦٧، وذيل مرآة الزمان ٢/ ٣٩٠، وتالي وفيات الأعيان ١٠٠، وفيه: "عبد العزيز بن محمد بن محمد بن محمد"، وتاريخ الإسلام ١٥/ ١٣٣، ونهاية الأرب ٣٠/ ١٥٥، والوافي بالوفيات ١٨/ ٥٦٢، والمنهل الصافي ٣/ ٣٠٣، والدليل الشافي ١/ ٤١٨، والسلوك ١/ ٢/ ٥٧٢، والقلائد الجوهرية ١/ ٣٢٣، والشذرات ٥/ ٣٢٣ (٧/ ٥٦٢)، وترجمته هنا مختصرة وفصل فيها في ذيل مرآة الزمان وغيره من مصادر ترجمته.
(٢) في المصادر: "ثم طلب إلى الديار المصرية فمرض في الطريق، ودخل القاهرة مثقلًا فمات في آخر يوم من السنة … وله مسجد وتربة بسفح قاسيون ولم يعقب، وله وقف على البر".
(٣) شد الدواوين، يكون صاحبها رفيقًا للوزير، متحدثًا في استخلاص الأموال وما في معنى ذلك. صبح الأعشى ٤/ ٢٣، ويراجع: المعجم الجامع في المصطلحات الأيوبية والمملوكية والعثمانية ١٢٣، تأليف حسان حلاق، وعباس صباغ (ط) دار العلم للملايين، الطبعة الأولى سنة ١٩٩٩ م.
(٤) ترجمته في: مستدرك ابن أيبك الدمياطي على صلة التكملة ٢/ ٥٦٧، وذيل مرآة الزمان ٢/ ٤٠٣، وتاريخ الإسلام ١٥/ ١٣٦، ودول الإسلام ٢/ ١٧٠، والعبر ٥/ ٢٨٥، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٦٢، والوافي بالوفيات ٢٤/ ٣٨٣، ومرآة الجنان ٤/ ١٦٦، وتاريخ الخميس ٢/ ٤٢٤، والسلوك ١/ ٢/ ٥٧١، والنجوم الزاهرة ٧/ ٢٢٦، والشذرات ٥/ ٣٢٣ (٧/ ٥٦٥) وترجمته هنا مختصرة.

<<  <  ج: ص:  >  >>