للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

بسبب ذلك وقتال وحُروب بأصبهان وهَراة وبَغْداد وساوة وإرْبِل وغيرها من بلادِ مملكته (١).

ثم إنّ مُحمد بن عيسى أخا مُهَنّا هو وجَمْعٌ من العَرَب وقعوا على حُمَيضة وعلى الدَّلْقَنْدي، وكانَ معهما جَمْعٌ وأموالٌ فقهرَهُم وغَنِمَ ما معهم، ودَثَر (٢) حُميْضة، وكان الدَّلْقَنْدي رَجُلًا رافضيًّا (٣) من أعيان دَوْلة التَّتار قد قامَ بنَصْرِه وجَمَعَ له الأموال والرِّجالَ على أن يأخذَ له مكةَ ويقيمه بها. فلما وَقعَ ذلك على يدِ مُحمد بن عيسى وكانَ له مدّة ببلاد التَّتار قد خرجَ عن طاعةِ السُّلطان كاتبَ، فأُذِنَ له في الحُضُور، فحضرَ إلى دمشق أبيضَ الوَجه عَقِيب هذه الواقعة وأكرَمَهُ نائبُ السَّلْطنة كرامةً كثيرةً، وتَوجَّه إلى باب السُّلْطان مُكْرَمًا (٤).

٣٩٥١ - وفي ليلة التاسع عَشَر من ذي الحِجّة تُوفِّي القاضي عَلَمُ الدِّين مُحمدُ (٥) بنُ الخَضِر الحاكم بالمَنُوفيّة بالدِّيار المِصْرية، وكانت وفاتُهُ بالقاهرة، ودُفِنَ من الغَد بالقَرَافة.

٣٩٥٢ - وفي يوم الأربعاء بُكْرة النَّهار الرابع والعِشْرين من ذي الحِجّة تُوفِّي الشَّيخُ الفقيهُ الإمامُ العلّامةُ صَدْرُ الدِّين أبو عبد الله مُحمدُ (٦) ابنُ


(١) الخبر في: المختصر في أخبار البشر ٤/ ٨٠، ونهاية الأرب ٣٢/ ٢٤٥، والبداية والنهاية ١٦/ ١١٨.
(٢) دثر: اندثر.
(٣) في الأصل: "رجل رافضي".
(٤) الخبر في: البداية والنهاية ١٦/ ١١٨.
(٥) لم نقف على ترجمة له في غير هذا الكتاب.
(٦) ترجمته في: نهاية الأرب ٣٢/ ٢٤٩، وذيل سير أعلام النبلاء، ص ١٤٦، وذيل العبر، ص ٩٠، ومعجم شيوخ الذهبي ٢/ ٢٥٩، وفوات الوفيات ٤/ ١٣، وأعيان العصر ٥/ ٥، والوافي بالوفيات ٤/ ٢٦٤، ومرآة الجنان ٤/ ٢٥٦، وطبقات الشافعية للسبكي ٩/ ٢٥٣، والبداية والنهاية ١٦/ ١٢٢، وطبقات الشافعيين لابن كثير ١/ ٩٤٤، والعقد المذهب، ص ٣٩٢، والسلوك ٢/ ٥٢٠، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٢/ ٢٣٣، والدرر الكامنة ٥/ ٣٧٣، والنجوم الزاهرة ٩/ ٢٣٣، وسلم الوصول ٣/ ٢١٥، وشذرات الذهب ٨/ ٧٤، وغيرها.

<<  <  ج: ص:  >  >>