للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

• - وفي يوم الأحد سادس عَشَر ذي القَعْدة وَلِيَ الشَّيخُ الإمام تَقِيُّ الدِّين سُليمانُ بنُ حَمْزة المَقْدسيُّ قضاءَ القُضاةِ بالشّام، على مَذْهب الإمام أحمد، - رضي الله عنه -، وخُلِعَ عليه وعلى بقيّة الحُكّام، وعلى الصّاحب تَقِيّ الدِّين تَوْبة، والصَّدْرِ أمينِ الدِّين والقاضي نَجْم الدِّين ابني صَصْرَى، وعلى الصَّدْرِ شهابِ الدِّين الحَنَفي المُحْتَسب، وعلى الأمراء وأرباب الولايات (١).

• - ووَلِيَ في هذا التّاريخ الشَّيخُ نَجْمُ الدِّين عُمَرُ بنُ أبي الطَّيِّب وكالةَ بيتِ المال، عِوَضًا عن تاج الدِّين ابن الشِّيرازيِّ، وخُلِعَ عليه مع الجماعة (٢).

• - ورُسِّمَ على (٣) تاج الدِّين المَذْكور وأُخِذ منه جُملة من المال. ورُسِّمَ على الأمير شَمْسِ الدِّين الأعسر المُشِدّ، وعلى الأمير سَيْف الدِّين أسَندمُر والي البَرّ، وعلى جماعة من الكُتّاب والمُسْتَوفين وشهود القِيمة، وصُودِرُوا، وضُرِب بعضُهم. واحتيط على إمرة الأمير سَيْف الدِّين أسَندمُر، ووَلِيَ عِوَضه في ولاية البَرّ الأمير علاء الدِّين ابن الجاكي، وباشَرَ يوم الثُّلاثاء الخامس والعشرين من ذي القَعْدة.

ورُسِّمَ أيضًا على جَماعةٍ من أتباع المُشِدِّ وصُودِروا، ورُسِّم على فَلَك الدِّين ابن المُقَدَّم وكيل نائب السَّلْطنة عِزِّ الدِّين الحَمَويّ، وأُخِذت جهاته، وطُلبَ من جَمِيع الدَّواوين السُّلطانية جامكيّة سنة، وشَرَعوا في حَمْل ذلك، وعُزِلَ جماعةٌ، ووُلِّي جماعة.

• - ورُسِّمَ على شهابِ الدِّين ابن السَّلْعُوس، وأُخِذَ منه جُملة، وعلى أخيه، وعلى شَرَف الدِّين ابن الشَّيْرَجيّ، وطُلِبَت زَوْجة الصّاحب ابن السَّلْعوس


(١) الخبر في: تاريخ الإسلام ١٥/ ٦٩٣ - ٦٩٤، والبداية والنهاية ١٥/ ٥٩٢.
(٢) كذلك.
(٣) رسم عليه: خُصِّصَ له من يراقبه، كما في تكملة المعاجم لدوزي ٥/ ١٣٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>