للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وله من التصانيف: كتاب شرح المفصل في عشر مجلدات. وكتاب في شرح قصيدة الشاطبي، وكتاب شرح مقدمة الجزولي مجلدان" (١).

وذكره عز الدين الحسيني في وفيات سنة ٦٦١ هـ من صلة التكملة فقال: "وفي السابع من شهر رجب توفي الشيخ الإمام العالم أبو القاسم محمد، ويسمى أيضًا القاسم، ابن أحمد بن الموفق بن جعفر الأندلسي المُرْسيُّ اللُّورقيُّ المقرئ النحويُّ، المنعوتُ بالعَلَم، بدمشق، ودفن من الغد بمقابر باب تُوما.

ومولدُه في سنة خمس وسبعين وخمس مئة.

سمع ببغداد من الحافظ أبي محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر، وغيره، وبدمشق من العلَّامة أبي اليُمْن زيد بن الحن الكِنْدي، وغيره، وبحلب من الشريف أبي هاشم عبد المطَّلب بن الفَضْل الهاشمي. واشتغلَ بالعربية ببغداد على الشيخ أبي البقاء عبد الله بن الحُسين العكبري، وبدمشق على العلَّامة أبي اليُمْن الكِنْدي. وبرع في ذلك، وشرح كتاب "المُفضَّل" و"مقدِّمة" الجُزُولي وقصيدة الشّاطبي. وكان أحد الفُضلاء المعروفين والعُلماء المشهورين" (٢).

وقال الإمام الذهبي في وفيات سنة ٦٦١ هـ من تاريخ الإسلام:

"ولد سنة خمس وسبعين وخمس مئة. وقرأ القراءات سنة ثمان وتسعين وبعدها على أبي جعفر أحمد بن علي بن يحيى بن عَوْن الله الحصّار، وأبي عبد الله محمد بن سعيد المُرادي المُرْسي، والقاضي أبي عبد الله محمد بن نوح الغافقي البَلَنْسي، عن قراءتهم على ابن هُذَيْل. وقرأ بمصر القراءات على أبي الجود. وبدمشق على الكِنْدي، وابن باسُوية. وأحكم العربية وبرع


(١) معجم الأدباء ٥/ ٢١٨٨ - ٢١٨٩.
(٢) صلة التكملة ١/ ٤٨٨ (٨٩٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>