(٢) ترجمته في: ذيل مرآة الزمان ٤/ ١٢١، وتاريخ الإسلام ١٥/ ٣٩٩، والوافي بالوفيات ١/ ١٢٩، وعيون التواريخ ٢١/ ٢٩٥، وتذكرة النبيه ١/ ٦٩، ودرة الأسلاك ١/ ورقة (٦٩)، وتاريخ ابن الفرات ٧/ ٢٤١، والسلوك ١/ ٣/ ٧٠٥، والشذرات ٥/ ٣٦٨ (٧/ ٦٤٢). (٣) المدرسة الأمينية واقفها أمين الدولة أبو الحسن ابن غزال (ت ٦٤٨ هـ) كما في بعلبك في التاريخ ٥٦، ٥٧. وفي ذيل مرآة الزمان: "وكان معيدًا بمدرسة أمين الدولة علي ابن العقيب رحمه الله بجامع بعلبك. فهل ابن الغزال هو نفسه ابن العقيب؟ لا أظن ذلك. قال اليونيني: اشتغل بالفقه على مذهب الإمام الشافعي رحمة الله عليه وكان أولًا حنبلي المذهب، ثم صار شافعيًّا وحفظ التنبيه … وأما حسن محاضرته، ودماثة أخلاقه، وشرف نفسه، وكثرة قنعه فقل من يضاهيه فيه، وكان رحمه الله كثير الملازمة لي، لا يكاد يفارقني ليلًا ولا نهارًا إلا في النادر، وإذا عرض لي سفر صحبني فيه، فلما كان المصاف ظاهر حمص بين الملك المنصور سيف الدين قلاوون رحمه الله وبين التتار في شهر رجب هذه السنة توجهت لحضوره وهو صحبتي فاستشهد إلى رحمة الله تعالى في ذلك اليوم، وهو يوم الخميس رابع عشر رجب، ولم يستكمل أربعين سنة من العمر، وله أشعار كثيرة" وأورد منها قصيدة وقطعة. (٤) مقامات القاسم بن محمد الحريري (ت ٥١٦ هـ). (٥) في الأصل: "وكثير".