(٢) ترجمته في: تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٩٩، قال: "والد شيخنا البدر ابن الصَّوّاف" وذكر الحافظ الذهبي ابنه أحمد بن محمد بن الحسن في معجمه ١/ ٩٠، وذكر وفاته في شوال سنة ٧١٢ هـ. وذكر المؤلف في موضعه في السنة والشهر المذكورين يوم الأحد الحادي والعشرين منه ولقبه: زين الدين وقال: "وأخوه سالم خطيب عقرباء". (٣) ترجمته في: ذيل مرآة الزمان ٤/ ١٩، وتاريخ الإسلام ١٥/ ٣٩٦، والعبر ٥/ ٣٢٩، ومرآة الجنان ٤/ ١٩٢، والبداية والنهاية ١٣/ ٢٩٧، وعيون التواريخ ٢١/ ٢٩٤، وتذكرة النبيه ١/ ٦٧، ودرة الأسلاك ١/ ورقة ٦٧، طبقات الشافعية للسبكي ٨/ ٣١٠، وتاريخ ابن الفرات ٧/ ٢٣٩، والمنهل الصافي ٨/ ٣٠٣، والدليل الشافي ١/ ٥٠١، والسلوك ١/ ٣/ ٧٠٤، والنجوم الزاهرة ٧/ ٣٥٠، وذيل رفع الأصر ٢٠١، وحسن المحاضرة ١/ ٤١٥ و ٢/ ١٦٧، والشذرات ٥/ ٣٢٩ (٧/ ٦٤٠). ووالده القاضي عبد الوهاب بن خلف (ت ٦٦٥ هـ) تقدم ذكره في وفيات رجب، وتقدمت نسبته العلامي وابن بنت الأعز في ترجمة أبيه. قال ابن تغري بردي في المنهل الصافي: "وقرأ النحو على الأستاذ أبي بكر الخفاف الأندلسي، وكتب له شرحًا عليه، وكان الخفاف علامة في النحو رحمه الله تعالى". ولا شك أن هذه العبارة لحقها نقص فقوله: "كتب له شرحًا عليه" لا يوجد ما يعود عليه الضمير؟! فلعل صحتها قرأ عليه الجمل وكتب له شرحًا عليه أو نحوها فإن الخفاف المذكور شرح الجمل شرحًا جيدًا مفيدًا. رأيت قطعة منه في المكتبة المحمودية (مكتبة الملك عبد العزيز) بالمدينة المنورة الجزء الثالث في ٢٢٧ ورقة بخط أندلسي رقمه هناك (٢١٧١). واسمه "المنتخب الأكمل في شرح الجمل".