(٢) المدرسة الركنية بانيها ركن الدين منكورس، عتيق فلك الدين سليمان أخو الملك العادل سيف الدين أبي بكر لأمه. وليها شمس الدين ابن سني الدولة، ثم من بعده ولده صدر الدين … أبو العباس أحمد، وبعده ولده نجم الدين محمد كما درس الثلاثة في المدرسة الفلكية. يراجع: الأعلاق الخطيرة (مدينة دمشق) ٢٣٦، والدارس ١/ ٢٥٣، ٤٣١، ومختصره ٤٢، ٦٧. ودرس نجم الدين المذكور هنا بالمدرسة الأمجدية كما في الأعلاق الخطيرة ٢٥٢، والدارس ١/ ١٦٩، ومختصره ٣٠. (٣) قال الدمياطي في معجمه ١/ الورقة ٨٦: "أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد قراءة عليه وأنا أسمع قال: أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن الحسن بن هبة الله الدمشقي قراءة عليه". (٤) ترجمته في: تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٩٢ مختصر من كلام المؤلف. (٥) هي المدرسة الناصرية، قال المقريزي: "هذه المدرسة عرفت أولًا بالمدرسة الناصرية ثم عرفت بزين التجار وهو أبو العباس أحمد بن المظفر بن الحسين الدمشقي المعروف بزين التجار أحد أعيان الشافعية درس بهذه المدرسة مدة طويلة ومات في ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وخمس مئة، ثم عرفت بالمدرسة الشريفية وهي الآن تعرف بذلك وكان موضعها يقال له: الشرطة". المواعظ والاعتبار ٤/ ٤٥٤، والانتصار لابن دقماق ٤/ ٩٣، والنجوم الزاهرة ٥/ ٣٨٥، واتعاظ الحنفاء ٣/ ٣١٩. وزين التجار له أخبار في المقفى الكبير ١/ ٦٦٤.