للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

٣٩٧٧ - وفي ليلة الثُّلاثاء الثامن والعِشْرين من جُمادى الآخرة تُوفِّي الطَّواشِيُّ الصّالحُ ظهير الدِّين مُختار (١) العزّيُّ القلانسيُّ، ودُفِنَ من الغَد بسَفْح قاسيون.

وكانَ رَجُلًا مُبارَكًا فيه خَيْر ومودّة وتَواضُع ونُصْح وشَفَقة، وحَجَّ غير مرّة، وكانَ كثيرَ التِّلاوة، مُلازمًا للتَّكْرار، ماتَ ولم يَبلُغ خَمْسين سنة.

ورافقناهُ في الحجّ، وسَمِعَ معنا من بعض الشُّيوخ.

٣٩٧٨ - وفي الثاني عَشَر من جُمادى الآخِرة تُوفِّي الأميرُ الكبيرُ المُعَمَّر علاءُ الدِّين أبو أحمد كُشْتُغدي (٢) بنُ عبد الله الصَّيْرفيُّ الخَطائيُّ بالجَوْذَريّة، بالقاهرة.

وكانَ شَيْخًا مُعَمَّرًا، جاوزَ التِّسعين.

سمِعَ من النَّجيب الحَرّانيِّ، ومن بعضِ أصحاب البُوصِيريِّ والخُشُوعيِّ، وله وَلَدان سَمِعا معه، وهما: ناصر الدِّين مُحمد، وشهاب الدِّين أحمد، جُنديّان بالحَلقة المِصْرية.

وضَبَطَ وفاته لنا ابنُ المِزِّي في يوم الاثنين ثالث عَشَر الشَّهْر المَذْكور.

٣٩٧٩ - وفي يوم الأحد تاسع عَشَر جُمادى الآخِرة هلكَ بَرْصُوما (٣) النَّصْرانيُّ، وكان مُقِيمًا بدَيْر شعرانة في آخِر مِصْر المَحْروسة، ويتردَّد إليه جماعة من أهلِ مِلّتِه، وجماعةٌ من المُسلمين من ضُعفاء العَقْل.

كتبَ إليّ بذلك فَخْرُ الدِّين المُقاتليّ.


(١) لم نقف على ترجمة له في غير هذا الكتاب.
(٢) ترجمته في: أعيان العصر ٤/ ١٥٨، والدرر الكامنة ٤/ ٣١٣.
(٣) لم نقف على ترجمة له في غير هذا الكتاب.

<<  <  ج: ص:  >  >>