للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

وهي والدة جمال الدِّين ابن الشَّيخ كمال الدِّين ابن الشَّرِيسيّ.

٢٩٤٤ - وفي يوم السَّبْت ثاني جُمادى الأولى تُوفِّي الشَّيخ الصّالحُ سُليمانُ (١) بنُ رشيد بن حاتِم الدِّمياطيُّ، بدُوَيرة حَمْد بدمشق.

وهو أخو الشَّيخ سَلامة قَيِّم المَدْرسة العَذْراوية.

٢٩٤٥ - وفي ليلة الأحد ثالث جُمادى الأولى تُوفِّي مُحيي الدِّين ابن الفارغِيّ (٢)، صاحب الشَّيخ صَدْرِ الدِّين ابن الوَكيل، ودُفِنَ بعد الظُّهر بمقابر باب الصَّغِير.

٢٩٤٦ - وفي ليلة الجُمُعة ثامن جُمادى الأولى تُوفِّي ناصر الدِّين (٣) ابنُ الجَناحيّ، ودُفِنَ بباب الصَّغِير.

وكانَ من وُلاة البَرِّ، وَلِيَ عَجْلونَ وزُرَع، وغيرَهما.

٢٩٤٧ - وفي يوم الأربعاء ثالث عَشَر جُمادى الأولى تُوفِّي الفقيهُ صلاحُ الدِّين قاسم (٤)، من أهل الصّالحية، سَقَط من سَطْح بيته بالجَبَل فمات، ودُفِنَ يوم الخَمِيس.

وكانَ رَجُلًا جيِّدًا، فقيهًا، صالحًا، مُرتَّبًا بالشّامية البَرّانية والأتابكيّة، وله إمامةٌ وقراءةٌ، وهو مَشْكورُ السِّيرةِ، حَمِيدُ الطَّريقة، وكانَ يُصْلِحُ شيئًا في السَّطْح، وكانَ يومًا شديد الهواء، فوقعَ.

• - وفي يوم السَّبْت تاسع جُمادى الأولى اجتمعَ جَماعة من الأحمدية الرِّفاعية عند نائبِ السَّلْطنة بالقَصْر، وحضرَ الشَّيخُ تَقِيُّ الدِّين ابن تيميّة،


(١) لم نقف على ترجمة له في غير هذا الكتاب.
(٢) له ذكر في أعيان العصر ٤/ ٥٠٩، والوافي بالوفيات ٣/ ٢٤٩ حيث كان أحد الشهود على شهاب الدين الباجربقي.
(٣) لم نقف على ترجمة له في غير هذا الكتاب.
(٤) كذلك.

<<  <  ج: ص:  >  >>