للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

ومولدُه سنة خمس وثلاثين وست مئة.

وسَمِعَ على كَرِيمة، وابن الصَّلاح، والقُرْطُبيِّ، وإسماعيل بن ظَفَر، وعَتِيق السَّلْمانيِّ، وشَيْخ الشُّيوخ ابن حَمُّوْيَة، وعُمر ابن البَرَاذعيِّ، والصَّرِيفينيِّ، وجماعةٍ وحدَّثَ بدمشقَ والقاهرة.

وكانَ رَجُلًا جيِّدًا، قرأ كتاب "التَّعْجيز" في الفقه، وأجادَ حِفْظَهُ، وقرأ غيرَهُ، وكانَ مُلازمًا للإشغال، طاهرَ اللِّسان، حَسَنَ الأخلاق، قَنُوعًا، وكانَ فقيهًا في المَدارس، ووَلِيَ مَشْيخة الخانقاه الشِّهابية.

• - ووَصلَ إلى دمشقَ الصَّدْرُ الكبيرُ عزُّ الدِّين ابن مُيَسَّر، ناظر الدَّواوين، ودخلَ البَلَد، وباشر بالخِلْعة يوم الاثنين تاسع عَشَر ذي القَعْدة، عِوَضًا عن شَرَف الدِّين ابن مُزْهر (١).

٢٦٥٤ - وفي يوم الاثنين تاسع عَشَر ذي القَعْدة تُوفِّي الحاجُ الصّالحُ ثامرُ (٢) بنُ خَلَف العُرْضيُّ، التاجرُ بالفُرْجة بالرَّمّاحين، ودُفِنَ آخر النَّهار بمقابر باب الصَّغير، وهو من أبناء الخمسين.

وكانَ عَبْدًا صالحًا، سَمِعَ معنا وسَمِعنا عليه لأجل اسمِه.

٢٦٥٥ - وتُوفِّي الصَّدْرُ الرئيسُ الكبيرُ ضياءُ الدِّين أحمدُ (٣) بنُ الحُسَين ابن شَيْخ السَّلامية، في ليلة الثُّلاثاء العِشْرين من ذي القَعْدة، ودُفِنَ من الغد بسَفْح قاسيون، وعُمِلَ عزاؤه بالمَدْرسة الرواحية لقُربها من دار وَلَدِه الصَّدْر قُطْب الدِّين موسى.


(١) الخبر في: البداية والنهاية ١٦/ ١٦.
(٢) لم نقف على ترجمة له في غير هذا الكتاب.
(٣) ترجمته في: البداية والنهاية ١٦/ ١٨، والسلوك ٢/ ٣٥٠، والدرر الكامنة ١/ ١٤٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>