للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

وكانَ فاضلًا، مشكورَ السِّيرة (١)، فصيحَ الخَطابة، أقامَ مدّةً هناك قاضيًا وخطيبًا، وكان يُكْرِم الواردينَ ويتقرَّب إليهم بما تَصِلُ إليه يدُه.

وأنشدني من شعره بقارا.

٢٣٩٣ - وتُوفِّي جمالُ الدِّين يوسفُ (٢) ابنُ الخطيب صائن الدِّين ابن حَسّان، خَطِيب المُصَلَّى، يوم الأربعاء السّادس والعِشْرين من رَمَضان، ودُفِنَ ظُهْر النَّهار بمقبُرة أُوَيس بالقُرب من باب الجابية.

وكانَ شابًّا من أبناء الثلاثين، خَطَب عن والده مدّة.

٢٣٩٤ - وتُوفِّي الشَّيخُ الفاضلُ الأصيلُ شَمْسُ الدِّين أبو العبّاس أحمدُ (٣) بنُ مُفَضَّل بن عيسى بن إبراهيمَ بن مَطْروح الأنصاريُّ الضَّرير، وهو ابن أخي الصّاحب جمال الدِّين، في يوم الخَمِيس السابع والعِشْرين من رَمَضان،، وصُلِّي عليه من الغد بالجامع.

وكان شاعرًا فاضلًا، كثيرَ الشِّعر، حَسَن الإيراد، يمدحُ ويهجو، ويخوضُ في أنواع الشِّعر.

كتبتُ عنه.

ومولدُه يوم الأربعاء مُستهلّ شَعْبان سنة خمس وعِشْرين وست مئة بالقاهرة.

٢٣٩٥ - وتُوفِّي الشَّيخُ الحكيمُ الفاضلُ نَجْمُ الدِّين أحمدُ (٤) بنُ أبي بَكْر مُحمد بن حَمْزة بن مَنْصور الهَمَذانيُّ الأصل الدِّمشقيُّ، المعروفُ


(١) في الأصل: "السورة".
(٢) لم نقف على ترجمة له في غير هذا الكتاب، وتوفي أبوه محمد بن حسان بن رافع في صفر سنة ٦٤٤ هـ (تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٥).
(٣) ترجمته في: تاريخ الإسلام ١٥/ ٨٩٦.
(٤) ترجمته في: تاريخ الإسلام ١٥/ ٨٩٦، والوافي بالوفيات ٨/ ٧٧، وشذرات الذهب ٧/ ٧٧٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>