للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

• - وتوجَّه الملكُ غازان إلى بلادِه في يوم الجُمُعة المَذْكور ثاني عَشَر جُمادى الأولى، وتَخَلَّف نائبُ المملكة قُطْلُوشاه مع جَمْع كبير (١).

• - ورُسِمَ يوم السَّبْت ثالث عَشَر جُمادى الأولى بإخلاء المَدْرسة العادلية لأجل حصار القَلْعة، وكانَ قد اجتمعَ فيها جماعةٌ من الفُقهاء وغيرهم، فخرجوا بمشقّة عظيمة، وتَرَكوا مُعظم حوائجِهم وأقواتِهم، وعَجَزوا عن حَمْلها، ودخلها التَّتار ونهبوا ما فيها (٢).

• - وفي يوم الخميس ثامن عَشَر جُمادى الأولى دخلَ إلى البَلَد طائفة من التَّتار نحو الستة آلاف، وأحدقَ بالقَلْعة منهم نحو ألف نفس (٣).

• - وفي وَسَط الشَّهْر احترقَ جامع العُقَيْبة وأماكن بالصّالحية، منها المدرسة الصّاحبية، والمارستان السَّيْفيّ، ومسجد خاتون، ودار الحديث الأشرفية، ومسجد الأسديّة، والرِّباط الناصريّ، وغير ذلك (٤).

• - وفي يوم الجُمُعة التاسع عَشَر من جُمادى الأولى قُرئ بالجامع على السُّدّة مرسوم بتولية الأمير سَيْف الدِّين قَبْجَق النِّيابة بالشّام، ومرسوم آخر بتولية الشدّ للأمير يحيى، وهو ناصر الدِّين ابن جلال الدِّين ابن صاحب خُتن. وفيه: إنّنا توجَّهنا إلى البلاد وتركنا بالشام ستين ألفًا من جَيْشنا، وإنّنا نرجع في فصل الخَرِيف لأجل (٥) الدِّيار المِصْرية (٦).


(١) الخبر في: تاريخ الإسلام ١٥/ ٧١٢.
(٢) الخبر في المصدر السابق.
(٣) الخبر في: تاريخ الإسلام ١٥/ ٧١٢ - ٧١٣.
(٤) الخبر في: البداية والنهاية ١٥/ ٦٢٣.
(٥) في تاريخ الإسلام: "لأخذ".
(٦) الخبر في: تاريخ الإسلام ١٥/ ٧١٣، والبداية والنهاية ١٥/ ٦٢٣ - ٦٢٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>