للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

سمعتُ عليه "جزء المُخَرِّمي" و"المَرْوَزي"، والسابع من "الثَّقَفيات" بحَلَب.

وكان جدُّه من أعيان الحنفية، درَّس بالمدرسة المُستنصرية ببغداد (١).

١٥٨٩ - وفي ليلة السَّبت ثاني عَشَر شَعْبان تُوفِّي الفقيهُ العَدْلُ الرئيسُ تاجُ الدِّين عبدُ الواحد (٢) ابنُ الشَّيخ علاء الدِّين عليّ بن عبد الواحد ابن الزَّمَلُكانيّ، أخو الشَّيخ كمال الدِّين، ودُفِنَ ضُحَى نَهار السَّبت بمقابر باب الصَّغير.

ومَولدُه في عيدِ الأضحى سنة أربع وستّين وستِّ مئة.

وكان حفظ "التَّنْبيه"، و"المُنْتَخب"، وتردّد إلى المدارس وجلسَ مع الشُّهود، رحمه الله.

١٥٩٠ - وفي شَعْبان تُوفِّي الشَّيخُ الفقيهُ عزُّ الدِّين عبدُ الرَّحمن (٣) أيْبَك، عتيق الشَّريف.


(١) توفي في تاسع شعبان سنة ٦٤٩ هـ وترجمته في صلة التكملة للحسيني ١/ ٢٤٨ (٤٠٢)، وتاريخ الإسلام ١٤/ ٦١٥، والجواهر المضية ١/ ١٣٢، وعقد الجمان للعيني ١/ ٥٧. وأحمد هذا استدعي للتدريس بالمدرسة المستنصرية للطائفة الحنفية، فدَرّس بها يوم الخميس العشرين من جمادى الأولى سنة ٦٣٣ هـ، وعاد إلى بلده حلب في صفر سنة ٦٣٥ هـ. وكان في صحبته ولده فخر الدين أبو العز يوسف الذي رُتِّب نائبًا للتدريس بالمدرسة التتشية وحضره الأئمة والفقهاء وألقى عدة دروس أبان فيها عن فضل وافر، ذكر ذلك ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب نقلًا عن شيخه تاج الدين ابن الساعي (٤/ الترجمة ٢٥٣٤ من الطبعة الشامية)، واستشهد يوسف هذا في وقعة التتار بحلب سنة ٦٥٨ هـ، وترجمه عز الدين الحسيني في صلة التكملة ١/ ٤٢٨ (٧٧٥)، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٠٢، والقرشي في الجواهر ٢/ ٢٢٣.
(٢) لم نقف على ترجمته.
(٣) لم نقف على ترجمته في غير هذا الكتاب.

<<  <  ج: ص:  >  >>