للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

قال أبو جعفر فأخبرت هاهنا أنه كان يصلي ركعتين ثم ثمانيا ثم يوتر.

فكان معنى: "ثم يوتر يحتمل ثم يوتر بثلاث، منهن ركعتان من الثمان، وركعة بعدها، فيكون جميع ما صلى إحدى عشرة ركعة.

ويحتمل: ثم يوتر بثلاث متتابعات، فيكون جميع ما صلى ثلاث عشرة ركعة.

فنظرنا فيما يحتمل من ذلك، هل جاء شيء يدل على شيء منه بعينه؟

١٥٦٧ - فإذا إبراهيم بن مرزوق ومحمد بن سليمان الباغندي قد حدثانا قالا حدثنا أبو الوليد قال: ثنا حصين بن نافع العنبري عن الحسن عن سعد بن هشام، قال: دخلت على عائشة فقلت: حدثيني عن صلاة رسول الله ، قالت: كان النبي يصلي بالليل ثمان ركعات ويوتر بالتاسعة، فلما بدن صلى ست ركعات وأوتر بالسابعة، وصلى ركعتين وهو جالس (١).

ففي هذا الحديث أنه كان يوتر بالتاسعة، فذلك يحتمل أن يكون يوتر بالتاسعة مع اثنتين من الثمانية التي قبلها، حتى يتفق هذا الحديث وحديث زرارة ولا يتضادان.

١٥٦٨ - حدثنا بكار، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا أبو حرة، عن الحسن، عن سعد بن هشام الأنصاري: أنه سأل عائشة، عن صلاة رسول الله بالليل،


= وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٢٧٢، ومسلم (٧٦٧) (١٩٧)، والبيهقي ٣/ ٥ - ٦ من طريق هشيم به مختصرا.
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه النسائي في الكبرى (٤٢٣) من طريق أبي الوليد به مختصرا.
وأخرجه النسائي في المجتبى ٣/ ٢٤٢، ٦/ ٦٠، وفي الكبرى (٥٣٢٥) من طريق أبي سعيد عن حصين به.