للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

١٠١٨ - وكما حدثنا أبو الدرداء هاشم بن محمد الأنصاري، قال: ثنا آدم بن أبي إياس، قال: ثنا إسرائيل، قال: ثنا أبو إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: كنا نصلي مع ابن مسعود فكان يسفر بصلاة الصبح (١).

فقد عقلنا بهذا أن عبد الله كان يسفر.

فعلمنا بذلك أن خروجه منها كان حينئذ، ولم يُذكر في هذه الأحاديث دخوله فيها في أي وقت كان؟، فذلك عندنا والله أعلم - على مثل ما روي عن غيره من أصحابه.

وقد كان يفعل أيضا مثل هذا على عهد رسول الله .

١٠١٩ - كما حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني، قال: ثنا محمد بن إدريس الشافعي قال: أنا سفيان قال: ثنا عثمان بن أبي سليمان قال سمعت عراك بن مالك يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قدمت المدينة ورسول الله بخيبر، ورجل من بني غفار يؤم الناس، فسمعته يقرأ في صلاة الصبح في الركعة الأولى بسورة مريم، وفي الثانية بويل للمطففين (٢).


(١) إسناده صحيح.
وأخرجه عبد الرزاق (٢١٦٠)، وابن أبي شيبة ١/ ٢٨٤ (٣٢٤٩) من طريق سفيان الثوري، عن أبي إسحاق به.
(٢) إسناده صحيح.
وهو عند المصنف في شرح مشكل الآثار (٣٦١٤) بإسناده ومتنه.
وهو في السنن المأثورة (٨٢) برواية المصنف عن خاله المزني.
وأخرجه ابن حبان (٧١٥٦)، والبخاري في التاريخ الأوسط ١/ ١٧ من طريقين عن سفيان به. =