للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

ذلك على التحري من رسول الله لها في ذلك العام لما قد كان أريه من وقتها الذي تكون فيه فأنسيها.

فلم يكن في شيء من هذه الآثار ما يدلنا على ليلة القدر أي ليلة هي بعينها؟ غير أن في حديث أبي ذر أن رسول الله قال له: "هي في العشر الأول، أو في العشر الأواخر من رمضان"، إذ سأله عن وقتها على ما قد ذكرناه في حديثه الذي رويناه عنه في أول هذا الباب، فنفى بذلك أن تكون في العشر الأوسط، وثبت أنها في إحد العشرين، إما في الأول، وإما في الآخر.

وفي هذا الحديث أيضا رجوع أبي ذر بالسؤال على رسول الله في أي العشرين هي؟ وجواب رسول الله إياه بأن يتحراها في العشر الأواخر.

فنظرنا فيما روي في غير هذه من الآثار، هل فيه ما يدل على أنها في ليلة من هذين العشرين بعينها

٤٣٢٧ - فإذا ابن أبي داود قد حدثنا، قال: ثنا عبد الله بن يوسف، قال: ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير عن الصنابحي، عن بلال، أن رسول الله قال: "ليلة القدر ليلة أربع وعشرين (١).


(١) إسناده ضعيف لسوء حفظ عبد الله بن لهيعة.
وأخرجه الطبراني (١١٠٢) من طريق يحيى بن كثير الناجي، عن ابنه لهيعة به.
وأخرجه أحمد (٢٣٨٩٠)، والبزار في مسنده (١٣٧٦)، والشاشي (٩٧١) من طريق موسى بن داود، عن ابن لهيعة به.