للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

١٢١٦ - وفي يوم الاثنينِ سابع شَعْبانَ تُوفِّي علاءُ الدِّينِ عليُّ (١) بنُ عُمَرَ بنِ نَصْرِ الله، نَسيبُ الشَّيخ رُكنِ الدِّينِ ابنِ أفْتَكينَ، وزَوجُ بنتِ أخيه.

وكانَ يتَولَّى شيئًا من أمرِ المدرسةِ المَسْرُورِيّة.

١٢١٧ - وفي يوم الجُمُعةِ رابع شَعْبان توفِّي الشَّيخُ الصّالحُ أبو حَفْصٍ عُمَرَ (٢) بنِ أبي الحَسَنِ بنِ مُفَرِّج بنِ يوسفَ بنِ حامدِ بنِ حَسّان البَعْلَبكِّيُّ، المُؤذِّنُ، ببَعْلَبَكَّ، ودُفِنَ هناك.

ومَولدُهُ سنةَ أربع عَشْرةَ وستِّ مئة ببَعْلَبَكَّ.

وكانَ رجُلًا صالحًا، أمينًا، عارِفًا بالمَنازل والأوقات. سَمِعَ منَ البهاءِ، عبدِ الرَّحمن المَقْدِسيِّ، وأبي المَجْدِ مُحمدِ بنِ الحُسَينِ القَزْوِينيِّ، وابنِ رَوَاحةَ.

وقدم علينا دمشق، وسمعنا عليه بدمشقَ وبعلبك.

١٢١٨ - وفي يوم الأحدِ ثالثَ عَشَرَ شَعْبانَ تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ جمالُ الدِّينِ أبو القاسم عبدُ الرَّحمن (٣) بنُ أبي البَرَكات عبدِ المُنْعم بنِ خَلَفِ بنِ أبي يَعْلَى اللَّخْميُّ المُنْذِريُّ المِصْرِيُّ، المعروفُ بابنِ الدَّمِيريِّ، بمَنارةِ جامع مِصْرَ، كانَ يُؤذِّنُ، فلمّا فَرَغَ منَ الأذانِ غَلبَتْ عليه الصَّفراءُ، فمالَ فضَربَ الرُّكْنَ في صَدْغِهِ فماتَ، ودُفِنَ بالقَرافة.


(١) لم أقف على ترجمته، وركن الدين يونس بن علي بن مرتفع بن أفتكين الجميزي المصري الدمشقي العدلي (ت ٦٩٣ هـ) ذكره المؤلف في موضعه في وفيات رجب، والمدرسة المسرورية ذكرها ابن شداد في الأعلاق الخطيرة (مدينة دمشق) ٢٣٨ قال بباب البريد: "أنشأها الطواشي شمس الدين الخواص مسرور، وكان من خدام الخلفاء المصريين، وهو صاحب خان مسرور بالقاهرة". وقال النعيمي في الدارس ١/ ٤٥٥: "وقال الشيخ تقي الدين الأسدي: رأيت بخط شيخنا أنها منسوبة إلى الأمير فخر الدين مسرور الملكي العادلي وقفها عليه شبل الدولة، كافور الحسامي واقف الشبلية". وخان مسرور المذكور في المواعظ والاعتبار ٣/ ٣٠٤.
(٢) ترجمته في: تاريخ الإسلام ١٥/ ٥٩٨.
(٣) ترجمته في: تاريخ الإسلام ١٥/ ٥٩٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>