للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

قَرأَ القراءاتِ وبَرَعَ فيها، وتَصدَّرَ بالقاهرةِ في عدةِ مواضع. وممَّن قَرأَ عليه مُحمدُ ابنُ الشَّيخ أبي تَغْلِبَ، الواسطيُّ الفارُوثِيُّ (١).

٣٠٠ - وفي يوم الأربعاءِ ثامنَ عَشَرَ ربيع الآخرِ تُوفِّي جلالُ الدِّينِ ابنُ عَقِيل (٢)، بدمشقَ.

٣٠١ - وفي ليلةِ الثُّلاثاءِ الرّابع والعشرينَ من ربيع الآخرِ تُوفِّي الشَّيخُ ناصرُ الدِّينِ ابنُ المُجاوِرِ (٣)، ودُفِنَ منَ الغَدِ بسَفْح قاسِيُون.

ضَبطَهُ ابنُ الخَبّاز.

٣٠٢ - وفي ليلةِ الاثنينِ الرّابع (٤) والعشرينَ من شَهْرِ ربيع الآخرِ تُوفِّي الخَطيبُ عِزُّ الدِّينِ أبو المَحاسِنِ يوسُفُ (٥) بنُ عبدِ الله بنِ عبدِ الباقي بنِ نهارٍ البَكْرِيُّ المالكيُّ خَطيبُ جامع ابنِ طُولُونَ (٦)، بمصرَ، ودُفِنَ بالقَرافةِ بسَفْح المُقَطَّم.


(١) والده أبو تغلب (ت ٦٩٦ هـ) في تاريخ الإسلام ١٥/ ٨٤٨، قال: "وابنه من قراء السبع". والفاروثي منسوب على الفاروث، بضم الراء، ثم واو ساكنة، وآخره ثاء مثلثة: قرية كبيرة ذات سوق على شاطئ دجلة بين واسط والمذار. معجم البلدان ٤/ ٢٥٩.
(٢) لم أقف على ترجمته، ولا أدري ما صلته بمحمد بن إبراهيم بن عقيل الزرعي المتوفى في جمادى الآخرة من سنة ٧٠٥ هـ والذي ذكره المؤلف في موضعه.
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) كذا في الأصل، ويلاحظ ما قبله.
(٥) ترجمته في: صلة التكملة ٢/ ٦٤٧ (١١٦٩)، وذيل مرآة الزمان ٣/ ٨٢، وتاريخ الإسلام ١٥/ ٢٥٦.
(٦) بناه أحمد بن طولون، أبو العباس سنة ثلاث وستين ومئتين، ومازال المجد قائمًا إلى اليوم بمنطقة الصليبة جنوب القاهرة بين ميدان الرميلة شمالًا، وميدان السيدة زينب جنوبًا. يراجع: الروضة البهية ٧٦، والانتصار ٤/ ١٢٢، وصبح الأعشى ٣/ ٣٤٠، والنجوم الزاهرة ١/ ٣٢٦ و ٣/ ٨ و ٨/ ١٠٦، والمواعظ والاعتبار ٤/ ٥٩ فما بعدها وهوامشه المفيدة. ومساجد القاهرة ٢٧، ومساجد مصر ١/ ١٣٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>