للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

• - وفي يوم الأربعاء الرابع والعِشْرين من جُمادى الأولى ذَكَر الدَّرْس الشَّيخُ مُحيي الدِّين الأسْمَر الحَنَفيُّ بالمَدْرسة الرُّكْنية بسَفْح قاسيون، وأُخِذَت منه الجَوْهرية وتَدْريس جامع القَلْعة، فأعطِيَ التَّدْريس بجامع القَلْعة لعماد الدِّين بن محيي الدِّين بن الطَّرَسُوسيّ الحَلَبيّ الحَنَفيّ، فَدَرَّس به يوم الخَمِيس الخامس والعِشْرين من الشهر المَذْكور، وأُعطِيَ تَدْريس الجَوْهَرية لشَمْس الدِّين الرَّقِّيّ الحَنَفيِّ الأعْرَج فدرَّس بها يوم الأحد الثامن والعِشْرين من الشَّهْر المَذْكور، وأخذَ منه إمامةُ المَسْجد النُّوري المُجاور لكَنِيسة اليَهُود، فأعْطِيَ لعماد الدِّين بن الكَيّال، وأُخِذَت منه إمامة الرَّبوة فأُعْطِيَت للشَّيخ مُحمد الصِّينيّ صاحب نائِب السَّلْطنة (١).

٤٢٧٤ - وفي شَهْر جُمادى الأولَى تُوفِّي القاضي زَيْنُ الدِّين عُمر (٢) ابنُ الشَّيخ الفقيه القاضي عُثمان بن مُحمد بن عُمر بن أحمد الحُلْوانيُّ الأصلِ، ثم المَدَنيُّ، المَعْروفُ بابن الصَّائِن، وكانت وفاتُه ظاهر دمشق.

وكانَ قاضيًا بزُرَع، ثم ضَعُفَ بسبب أمراضٍ اعتَرتهُ فعُزِلَ وقَدِمَ دمشق، واستمرّ به المَرَضُ إلى أن ماتَ.

٤٢٧٥ - وفي يوم الاثنين التاسع والعِشْرين من جُمادى الأُولى تُوفِّي شَمْسُ الدِّين سَعِيدُ (٣) ابنُ الصَّدْر شَرَف الدِّين مُحمد ابن الصَّدْر الكبيرِ شمْس الدِّين سَعِيد بن مُحمد بن سعِيد بن الأثير، سِبْط القاضي مُحيي الدِّين بن فَضْل الله، ودُفِنَ بسَفْح قاسيون.

وكانَ شابًّا ابن ثماني عَشْرة سنة، وباشَرَ الكتابة بدِيوان الإنشاء، وفُجِعَت به والدته وكان تَزَوَّج ولم يَدْخل بالزَّوْجة.


(١) الخبر في: البداية والنهاية ١٦/ ١٤٧.
(٢) لم نقف على ترجمة له في غير هذا الكتاب.
(٣) ترجمته في: أعيان العصر ٢/ ٤١١، والدرر الكامنة ٢/ ٢٧١.

<<  <  ج: ص:  >  >>