للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

ومولدُه في سنة خَمْسين وست مئة تقريبًا ببلد بالِو (١) بقُرْب آمِد من ديار بكر.

وهو ابنُ أخي الشَّمْس البالِويّ إمام المُرْشِدية بالصّالحية.

وكانَ يحيى المَذْكور رَجُلًا جيِّدًا، حَسَنَ الشَّكْل، خيِّرًا.

رَوَى لنا عن ابن عبد الدّائم، ذكرَ لي وفاتَهُ ابنُ المُحِبّ في نِصْف السَّنة.

٣٧٨٣ - وفي ليلة الأحد سادس عَشَر ذي الحِجّة تُوفِّي الشَّيخُ الفقيهُ الإمامُ الأصيلُ المُسْنِدُ شمْسُ الدِّين أبو بكر أحمدُ (٢) ابنُ الإمام مُحيي الدِّين محمد ابن الشَّيخ شَرَف الدِّين أبي طالب عبد الرَّحمن بن عبد الرَّحيم بن عبد الرَّحمن بن الحَسَن، ابنُ العَجَميِّ، بحَلَب.

ومولدُه في ثاني جُمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين وست مئة بحَلَب.

سَمِعَ من جدِّه، والحافظ يوسُف بن خليل، وابن رَوَاحة، والضياء صَقَر، وغيرِهم. وحَضَرَ على المُوفَّق يعيش النَّحْويّ. وكان مُكْثِرًا، اعتنَى به والدُه وأسمعَهُ، وهو من المُكْثرينَ عن ابن خليل.

وكانَ رَجُلًا جيِّدًا، كثيرَ السُّكون، قليلَ الكلام، مواظبًا لمدرسةِ جَدِّه التي فيها قَبْره، وكان يَعْتَريه في بعض الأوقات غَفْلة وعُسْر في التَّسْميع، رحمه الله تعالى.

٣٧٨٤ - وفي أواخر ذي الحِجّة تُوفِّي القاضي الصَّدْر الكَبير سَعْدُ الدِّين


(١) قال ياقوت: "قلعة حصينة وبلدة من نواحي أرمينية بين أرزن الروم وخلاط" (معجم البلدان ١/ ٣٣٠).
(٢) ترجمته في: ذيل سير أعلام النبلاء، ص ١٢٧ - ١٢٨، ومعجم شيوخ الذهبي ١/ ٩٤، وأعيان العصر ١/ ٣٤٤، والوافي بالوفيات ٨/ ٤٤، وذيل التقييد ١/ ٣٨٧، والدرر الكامنة ١/ ٣٢١.

<<  <  ج: ص:  >  >>