للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

الباب شَرْقي، ببُستانٍ بوادي باب الشَّرقي، وصُلِّي عليه ظُهْر يوم الثُّلاثاء بجامع جَرّاح، ودُفِنَ بمقبَرة الصُّوفية، وكانَ أعدَّ قبرَهُ من سنين.

ومولدُه سنة سَبْع وعِشْرين وست مئة بدمشق.

وكانَ شَيْخًا مُباركًا، إمامَ مَسْجد، ويَحْضر بدارِ الحَدِيث وببعض المَدَارس.

ورَوَى الحَدِيث عن خَطِيب مَرْدا. وكانَ سَمِعَ من جَماعةٍ من المتأخِّرين. وله ثَبَت وإجازةٌ، وانقطعَ في آخر عُمُره مدّةً في بيتِه لضَعْفه عن الحَرَكة.

٣١٦٩ - وفي يوم الأحد الحادي والعِشْرين من شَهْر ربيع الأول تُوفِّي مُحيي الدِّين عبد القادر (١) ابنُ الشَّيخ بهاءِ الدِّين عبدِ الله بن الحَسَن بن مَحْبُوب، ودُفِنَ آخر النَّهار بمقبَرة الصُّوفية.

وكانَ رَجُلًا جيِّدًا، فقيهًا بالقَيْمُريّة، وفيه عِبادةٌ وتلاوةُ قُرآن.

٣١٧٠ - وفي يوم الاثنين الثاني والعِشْرين من شَهْر ربيع الأول تُوفِّي الشَّيخُ المُقْرِئ المُجِيد جمالُ الدِّين أبو إسحاق إبراهيمُ (٢) بنُ غالي بن شاور الحِمْيَريُّ البَدَوِيُّ، ودُفِنَ آخر النَّهار بمقبَرة باب الصَّغِير.

وكانَ من أعيان القُرّاء، مُواظبًا على الإقراء ونَفْع الطَّلَبة.

قرأ عليه جَماعةٌ بالسَّبْع، وكانَ يَرْوِيها عن ابن فارس، وابن أبي الدُّرّ، وغيرِهما. وكانَ شَيْخ الإقراء بالتُّربة الأشرفية، وله حَلْقة بالجامع المَعْمور. وسَمِعَ كثيرًا من الحَدِيث.


(١) لم نقف على ترجمة له في غير هذا الكتاب، وتقدمت ترجمة أبيه في وفيات سنة ٦٧٧ هـ، وأخوه عبد الرحمن توفي سنة ٧٣١ هـ وترجمته في ذيل التقييد ٢/ ٨٢.
(٢) ترجمته في: معجم شيوخ الذهبي ١/ ١٤٩، وتذكرة الحفاظ ٥/ ١٨٤، ومعرفة القراء الكبار، ص ٣٨٥، وغاية النهاية ١/ ٢٢، وتوضيح المشتبه ٦/ ٧٠، والدرر الكامنة ١/ ٥٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>