للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

• - وخَرجَ المَحْمَل السُّلطاني والرَّكْب الشّاميُّ وأميرُ الحاجّ الأميرُ الكبيرُ سَيْف الدِّين بَلَبان البَدْري من مدينة دمشق يوم الخَمِيس حادي عَشَر شَوّال. وممّن حجَّ معهم في هذه السنة القاضي شَرَفُ الدِّين ابن البارزيّ قاضي حَماة (١).

٣١٤١ - وفي ليلة الأحد الرّابع عَشَر من شَوّال تُوفِّي الشَّيخُ المُقْرِئ الصّالحُ بَدْرُ الدِّين أبو مُحمد يونسُ (٢) بنُ أحمد بن أبي الحُسَين بن جامع بن عبد الكريم الأنصاريُّ الدِّمشقيُّ الحَنَفيُّ، وصُلِّي عليه الظُّهرَ من يوم الأحد بجامع دمشق، ودُفِنَ بسَفْح قاسيون.

وكانَ رَجُلًا صالحًا، أذَّن مدّةً بالجامع، ثم ترك الوظيفةَ لولدِه. وكانَ فقيهًا بالمَدارس وأحدَ الشُّهود بسوق القَمْح ومِن قُرّاءِ السُّبُع الكبير. وسَمِعَ شيئًا قليلًا سنة تسع وعِشْرين وست مئة ببيت الآبار من النَّجِيب عبد الله بن عُمر خطيبها، وأخويه يوسُف وداود، ووالدتهم زَيْنب بنت عبد الرزاق، وابن أبي جَعْفر القُرْطُبيّ، وحَدَّثَ. سمِعَ منه الجَماعةُ، وآخرُ مَن قَرأ عليه تَقِيّ الدِّين السُّبْكي، قرأ عليه بُكْرة السَّبْت، وماتَ ليلة الأحد.

ومولدُه سنة سبع عَشْرة وست مئة، عاشَ تسعين سنة وكانَ مُتواضعًا، مُطْرِح التكلُّف، كثيرَ التِّلاوة.

٣١٤٢ - وفي ليلة الاثنين الخامس عَشَر من شَوّال تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ المُقْرِئ تَقِيّ الدِّين أبو بكر (٣) بنُ أيوب بن يَعْقوب السِّنْجاريُّ، وصُلِّي عليه ظُهرَ الاثنين، ودُفِنَ بباب الصَّغِير.


(١) الخبر في: البداية والنهاية ١٦/ ٦٣.
(٢) ترجمته في: معجم شيوخ الذهبي ٢/ ٣٩٩، والدرر الكامنة ٦/ ٢٦٠.
(٣) ترجمته في: الدرر الكامنة ١/ ٥٢٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>