للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

توجّه عَسْكر الشام إليهم، ودخلُوا في الطاعة قَسْرًا، وقُرِّر عليهم مبلغٌ كبيرٌ من المال، والتزموا بردّ جميع ما أخَذُوه لعَسْكر المُسلمين وأُقطِعت أراضيهم (١).

٢٤٢٩ - وتُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ عيسى (٢) بنُ ناشئ بن صالح المفعَليُّ الحَوْرانيُّ، المقيمُ بالعزيزية، صاحبُ الشَّيخ فَخْر الدِّين ابن عِزّ القُضاة، في ليلة الأربعاء تاسع ذي القَعْدة، ودُفِنَ ضُحَى نَهار الأربعاء، بتُربة القاضي مُحيي الدِّين ابن الزَّكيّ بالجَبَل.

وكانَ شيخًا صالحًا، كثيرَ التِّلاوة والذِّكْر، والصِّيام، والعبادة.

٢٤٣٠ - وتُوفِّي العدلُ بهاءُ الدِّين يوسُفُ (٣) ابنُ شَيْخِنا كمال الدِّين عبدِ الرَّحيم بن أحمد بن عبد الله بن عبد الرَّحمن بن سُلطان، ابنُ الزَّكيّ، القُرشيُّ، ليلة الخميس عاشر ذي القَعْدة، ودُفِنَ يوم الخميس بالجَبَل.

وكان أحد الشهود تحت السّاعات، ويشهد على القُضاة.

٢٤٣١ - وفي ليلة الأحد سادس ذي القَعْدة تُوفِّيت أمُّ مُحمد فاطمةُ (٤) بنتُ الشَّيخ الصَّدْرِ الكبيرِ العَدْلِ مَجْدِ الدِّين أبي الفَتْح نَصْر الله بن أحمد بن رَسْلان بن فِتْيان بن كامل البَعْلَبكيِّ، ودُفنت يوم الأحد بالجَبَل.

وهي أُمُّ شهاب الدِّين أحمدَ ابن شَرَف الدِّين حَسَن ابن الحافظ جمال الدِّين ابن الحافظ عبد الغني المَقْدسيِّ الحنبليِّ.

رَوَت لنا بالإجازة عن بعض شيوخ أصبهان، مثل محمود بن مَنْدةَ، ومُحمد بن عبد الواحد المَدِينيّ، وعبد الأعلى بن مُحمد القَطّان، وغيرهم.

وكانت امرأةً صالحةً، من خيار نِساء الدَّيْر، وابتُلِيت في أيام التَّتار بأمور،


(١) الخبر في: تاريخ الإسلام ١٥/ ٧١٦، والبداية والنهاية ١٥/ ٦٢٩.
(٢) لم نقف على ترجمة له في غير هذا الكتاب.
(٣) كذلك، وتقدمت ترجمة أبيه في وفيات ربيع الآخر سنة ٦٨٢ هـ.
(٤) ترجمتها في: تاريخ الإسلام ١٥/ ٩٢٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>