للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

• - وفي يوم الأربعاء التاسع والعشرين من رَمَضان حَضَر نائبُ السَّلْطنة والقُضاة والأمير ناصر الدِّين باشقُرد لمحاققة ديوان الجامع على المصروف بالمَيْدان الكبير (١).

• - وفي هذا اليوم ضُرِبت البَشائر بأخْذ قلعة مَرْعَش، ووصل الخَبَر أنَّ المُسلمين مُحاصرين قلعة حَمُّوص، وأنَّ الأميرَ عَلَم الدِّين الدَّوَاداريَّ جاءه حَجَر في رِجْله (٢).

٢١٠٦ - وتُوفِّي الأميرُ الكبير عَلَمُ الدِّين سَنْجَر (٣) بن عبد الله طَقْصُبا النّاصريُّ، أحدُ أُمراء الشّام في التاسع والعشرين من شهر رَمَضان، ودُفِنَ من الغد يوم العيد بالمقام ظاهر حَلَب.

رَوَى الحديث عن سِبْط السِّلَفيّ.

سَمِعْنا منه "موافقات" جُزء الذُّهْلي.

وكان أميرًا مَهيبًا، مشهورًا بالعَقْل والسُّكون، شُجاعًا مِقْدامًا، معروفًا بكثرة الجهاد، مُلازمًا لما هو بصَدَده، قليلَ الدُّخول فيما لا يعنيه. وكان أصابه زيار (٤) من العَدُو في حِصَار حَمُّوص (٥) ببلاد سِيس في رُكْبته فكسر العَظْم، فحُمِلَ منها إلى حَلَب، فماتَ في الطريق قبل الوصول، فحُمِلَ ميتًا إلى حَلَب، رحمه الله تعالى.


(١) الخبر في: تاريخ ابن الجزري ١/ ٣٩١.
(٢) تاريخ الإسلام ١٥/ ٦٩٨، والبداية والنهاية ١٥/ ٦٠٨.
(٣) الخبر في: ترجمته في: تاريخ ابن الجزري ٢/ الورقة ١٠٢ (باريس)، وتاريخ الإسلام ١٥/ ٨٥٦، والوافي بالوفيات ٩/ ٣٦٠، وأعيان العصر ١/ ٥٩٩، والسلوك ٢/ ٢٩٥، والنجوم الزاهرة ٨/ ٨٩، والمنهل الصافي ٣/ ٥٠، والدليل الشافي ١/ ١٥٠.
(٤) الزيار: آلة من آلات الحرب ترمى منها السهام أو النفط (معجم دوزي ٥/ ٣٩٩).
(٥) لم يذكرها ياقوت في "معجم البلدان" فتستدرك عليه، وهي قلعة على ستة فراسخ من حلب (تاريخ الإسلام ٧/ ٤٣٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>