نحن فيه. والجار والمجرور متعلق بهدانا. أي تعدى الفعل باللام وهو قول أهل الجنة وبمعنى الى هذا.
• وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ: الواو عاطفة او استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. كنا:
فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم «كان». لنهتدي: اللام لام الجحود أي النفي لتوكيد النفي وهي حرف جر. نهتدي: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. و «أن» المضمرة وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر «كان» المحذوف. التقدير: ما كنا مريدين للهداية. وبمعنى: وما كان يستقيم أن نكون مهتدين لولا هداية الله.
وجملة «نهتدي» صلة «ان» المصدرية المضمرة لا محل لها. اي نهتدي اليه.
• لَوْلا: حرف شرط غير جازم.
• أَنْ هَدانَا اللَّهُ: أن: حرف مصدري. هدى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم. الله: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. و «أَنْ» المصدرية وما بعدها: بتاؤيل مصدر في محل رفع مبتدأ. التقدير: لولا هداية الله.
وخبر هذا المبتدأ محذوف وجملة «هَدانَا اللَّهُ» صلة «أَنْ» لا محل لها. وجواب الشرط محذوف لتقدم معناه أي لولا هداية الله لما اهتدينا.
• لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ: اللام للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. جاء: فعل ماض مبني على الفتح والتاء علامة التأنيث. رسل: فاعل مرفوع بالضمة وقد أنث فعله على لفظ «الرسل» لا المعنى. رب: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. بالحق: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة بتقدير: جاءت الرسل هادية بالحق فاهتدينا بهداهم.
• وَنُودُوا: الواو عاطفة. نودوا: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح