للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ووصل به إلى المعلاة ثم سئل [قاضي] (١) القضاة الشافعي في ادخاله مكة فأذن ودخل به بعد الظهر وصلى عليه القاضي أيضا بعد العصر عند باب الكعبة ودفن من يومه بالمعلاة بتربة جده النحاس فاز بالشهادة وخلف صبيا وثلاث بنات وزوجتين، وسبب قتله أن بني جابر كانوا متشوشين منه لدعواهم أنه يظلمهم ويأخذ حقهم ويسلط عليهم الدولة وكان في الأول متسبب لقاضي القضاة برهان الدين بن ظهيرة ثم لابنه الجمالي أبي السعود ثم للشريف عنقا بن وبير، وتقدم على بني جابر وشيخ عليهم شخصا غير شباك المذكور وكانوا يتوعدونه بذلك قديما وحديثا وهو لا يرجع عنهم ولا [عن] (٢) غيرهم، وفعل معي في [المفقود] (٣) مائة ما يقابله الله يعفوا عنا وعنه ويرضى عنا اخصامنا.

وفي ليلة الجمعة ثالث عشر الشهر ماتت بنت للشريف عنقا بن وبير النموي اسمها زينب، وصلى [عليها] (٤) بعد صلاة الصبح عند باب الكعبة قاضي القضاة المالكي ودفنت بالمعلاة عند أولاد الشريف محمد بن بركات.

وفي ليلة الاثنين سادس عشر الشهر وصل الشريف قايتباي بن محمد إلى مكة قالوا بسبب أن جلابا ثلاثة وصلت [إلى] (٥) الليث من عدن، ويريد أن يعقد مجلسا بسبب الأتراك لا يتوجهون لجدة ولا يشوشون.

ثم في يوم الثلاثاء ثانيه أجتمع الشريف والقضاة والأمير شاهين عند الباش وكذا حضر الأتراك واذعنوا أن لا يتوجهوا لجدة ولا يشوشوا وانفضوا من غير


(١) وردت الكلمة في الأصول "القاضي" وما أثبتناه هو الصواب لسياق المعنى.
(٢) وردت الكلمة في الأصول "في" والتعديل من (ب) لسياق المعنى.
(٣) وردت الكلمة في الأصل "المفقر" والتعديل من (ب) لسياق المعنى.
(٤) وردت الكلمة في الأصول "عليه" وما أثبتناه هو الصواب لسياق المعنى.
(٥) وردت الكلمة في الأصل "أبي" والتعديل من (ب) لسياق المعنى.