للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الناس لسبيلهم، ولم تعمل أم العريس ولا أم العروس وهما عبارتان عن اللتين [تدعين] (١) النساء من جهة الزوجين منديلا على العادة، واستمر النساء ينقطن بالفضة، و [بعضهن] (٢) [يرقصن] (٣) [ويصفقن] (٤) وخرج [غالبهن] (٥) في أواخر الليل، واستمر بعضهن إلى الصبح (٦).

وفي يوم الإثنين، والثلاثاء، أكمل عمل الفازة، وجعل سقف الفازة سقف مخمل (٧) حريرا، وكذا في عقودها، وعلو جوانبها داخلا خارجا، وعلو صدر الأروقة،


(١) ووردت في الأصول "تدعون"، وما أثبتناه هو الصواب لسياق المعنى، لأن ياء الخطاب اتصلت بالفعل المضارع تدعو.
(٢) وردت في الأصول "وبعضهم" وما أثبتناه هو الصواب لسياق المعنى.
(٣) وردت في الأصول "يرقص" وما أثبتناه هو الصواب لسياق المعنى.
(٤) وردت في الأصول "يصفق" وما أثبتناه هو الصواب لسياق المعنى.
(٥) وردت في الأصول "غالبهم" وما أثبتناه هو الصواب لسياق المعنى.
(٦) من العادات المكية إقامة حفلات الزواج وإحياء ليالي الدخلة بالغناء، ويبالغون في ذلك ويتباهون به، ويصرفون لذلك مبالغ طائلة، ويدعون فيها جميع أقربائهم واصدقائهم وجيرانهم، وليس من إقامة الحفلات من بأس، لو كانت خالية من الإسراف في البذل والمصروفات، وخالية من إحياء الليل كله في الغناء، وهذا ما لا تقره شريعتنا الغراء، والعادة الجارية أن تأتي العروسه في دار زوجها ليلة الدخلة، بعد منتصف الليل أو بعد طلوع الفجر. محمد طاهر الكردي: التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم ٦/ ٢٨٥.
(٧) السقف المخمل حريرا: السقف: غماء البيت. والمخمل: كساء له خمل كالهدب في وجهه والحرير: الخيط الدقيق تفرزه دودة القز. والحرير الصناعي: ألياف تتخذ من عجينة الخشب أو نسالة القطن. ابن منظور: لسان العرب ٩/ ١٥٤. الفيومي: المصباح المنير ص ٧٠. إبراهيم أنيس ورفاقه: المعجم الوسيط ١/ ١٦٥ - ١٦٦.