يا قضيبا يميس من آس … فوقه البدر لاح آس من قد جرحته آس … أنت طب الجراح يا حبيبا قلبي له مأوى … وفؤادي مقيل كيف تقضي على بالبلوى … والصدود الطويل آن لي أن أبوح بالشكوى … فاصطباري قليل وهذه القصيدتين التي قالها الشهاب أحمد الجبلي ذكرها العز ابن فهد في كتابه: غاية المرام ٣/ ٢٢٦ - ٢٢٩. (٢) وهذا الخبر يخالف ما ذكره ابن إياس في كتابه بدائع الزهور، من أن الحاج دخل إلى القاهرة في يوم الخميس سادس عشري شهر محرم من سنة سبع عشرة وتسعمائة، وذكر أن قوافل الحجاج قد قاست في هذه السنة مشقة زائدة من الوخم وموت الجمال، وقد ضبط من مات من الحجاج في هذه السنة (٩١٦ هـ) فكان جملة ذلك ألف وثمانمائة إنسان، وكانت سنة شديدة صعبة على الحجاج والذين سلموا ردوا ضعاف، حتى قانصوه أمير ركب المحمل رد وهو عليل. انظر: ابن إياس: بدائع الزهور ٤/ ٢١٠ - ٢١١.