للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

مِنْ جَارِيَةِ أَوْ مِنْ حُرَّةِ بَعْدَ مَا نَامَ، وَأَتَى النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} إِلَى قَوْلِهِ: {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} وَقَالَ يَزِيدُ: فَصَامَ تِسْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا مِنْ رَبِيعِ الْأَوَّلِ إِلَى رَمَضَان (٤٣).


(٤٣) "ضعيف"
"مسند أحمد" (٥/ ٢٤٦ - ٢٤٧)، وأخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (٣٨١)، عن يزيد بن هارون، وأخرجه الطيالسي (٥٦٧)، وعنه أبو داود (٥٠٧)، وعنه أيضًا الطحاوي في "مشكل الآثار" (١٣٤٤)، وابن خزيمة في "صحيحه" (٣٨١)، والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ١٣٢ رقم ٢٧٠)، والبيهقي في "سننه الكبير" (١/ ٣٩١، ٤/ ٢٠٠) كلهم عن عاصم بن علي.
وأخرجه الطبري تحت تفسير آية البقرة (١٨٤)، عن يونس بن بكير، وأخرجه الطبراني (٢٠/ ١٣٢ رقم ٢٧٠) عن آدم بن أبي إياس، كلهم: (أبو النضر، ويزيد بن هارون، وعاصم بن علي، والطيالسي، وآدم بن أبي إياس، ويونس بن بكير) عن المسعودي به وبعضهم مختصرًا.
وإسناده ضعيف وفيه علتان:
الأولى: المسعودي، وهو عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود، اختلط، وكل من روى عنه الحديث كما ذكرناهم رووا عنه بعد اختلاطه.
الثانية: سماع ابن أبي ليلى من معاذ فيه نظر.
قال ابن خزيمة بعد أن ساق الحديث واختلاف طرقه: عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل، ولا من عبد اللَّه بن زيد بن عبد ربه صاحب الأذان، فغير جائز أن يحتج بخبر غير ثابت على أخبار ثابتة. وقال البيهقي عقبه: هذا مرسل؛ عبد الرحمن لم يدرك معاذ بن جبل.
وقال الدارقطني في "علله" بعد أن ساق الخلاف عن أبي خالد الأحمر، أنه قيل: صح سماع عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن معاذ؟ قال: فيه نظر؛ لأن معاذًا قديم الوفاة، مات في طاعون عمواس، وله نيف وثلاثون سنة.
قلت: وفي الحديث اختلاف شديد.
قال الحافظ في "الفتح" (٤/ ٢٢٢): واختلف في إسناده اختلافًا كثيرًا.
قلت: رواه الأعمش، عن عمرو بن مرة، واختلف عليه اختلافًا كثيرًا، فرواه جرير عنه عن عمرو، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن رجل، أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (٣٨٤).
ورواه عنه ابن فضيل، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى مرسلًا، أخرجه ابن خزيمة في =

<<  <   >  >>