والقدس حافلة بالمباني الأثرية الإسلامية النفيسة، ففيها أكثر من مئة بناء أثري إسلامي، وتُعتبر قبة الصخرة هي أقدم هذه المباني، وكذلك المسجد الأقصى. في عام ١٥٤٢ م شيد السلطان العثماني سليمان القانوني سورًا عظيمًا يحيط بالقدس، يبلغ محيطه أربع كيلومترات، وله سبعة أبواب هي: العمود، الساهرة، الأسباط، المغاربة، النبي داود، الخليل، الحديد. وقد تعرض المسجد الأقصى منذ عام ١٩٦٧ إلى أكثر من عشرين اعتداء تراوحت بين التدمير والهدم، والإحراق، وإطلاق الرصاص، وحفر الأنفاق، واستفزازات الصلاة، وشهدت القدس عدة مذابح ضد الفلسطينيين، وما زال الفلسطينيون وسكان القدس يتعرضون إلى الاستفزازات والإجراءات العنصرية الصهيونية. انظر "موسوعة مدن فلسطين".